الإفتاء عن حادث إيتاى البارود: «إذا رأيتم الحريق فكبروا»

علقت صفحة دار الإفتاء المصرية على فيس بوك، على حريق خط أنابيب البترول بإيتاى البارود بمحافظة البحيرة بنشر حديث شريف حول رؤية الحريق.

وتابعت الإفتاء «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه».

وكشف اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، تفاصيل اشتعال النيران في خط نقل مواد بترولية بإيتاي البارود.

وقال آمنة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد «هناك شخص كان يستهدف الحصول على بنزين من الخط، وتسبب في اشتعال النيران».

وأوضح محافظ البحيرة أنه تم إلقاء القبض على المتسبب في الحادث، وهو أحد ملاك الأراضى التي يمر فيها خط البترول، وحاول كسر الخط مع مجموعة للاستيلاء على البنزين ، مشيرا إلى أن عدد من سائقي التوك توك تجمعوا حوله للحصول على البنزين بعد تحطم الخط وقبل الانفجار.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان عن إصابة ١٥ شخصاً ومصرع ٦ آخرين إثر حادث إيتاي البارود.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان والمتحدث الرسمي للوزارة أنه تم الدفع بـ٢٠ سيارة إسعاف مجهزة لموقع الحادث حيث تم نقل المصابين إلى مستشفيات كفر الدوار العام وإيتاي البارود ودمنهور التعليمي لتلقي العلاج اللازم، مؤكداً أن الإصابات تتراوح بين حروق بدرجات مختلفة واختناقات في أماكن متفرقة بالجسد، وجميع الحالات تتلقى الرعاية اللازمة، كما تم نقل المتوفين لمشرحة إيتاي البارود.

وأضاف مجاهد أن الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، وجهت وكيل وزارة الصحة بالبحيرة فور وقوع الحادث بتوفير كافة سبل الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، ورفع تقرير تفصيلي بحالات المصابين والإجراءات الطبية المتخذة، كما وجهت الوزيرة بتواجد الأطقم الطبية من استشاريين في مختلف التخصصات، واطمأنت على مخزون أكياس الدم وتوافر مخزون استراتيجي كافٍ بالمديرية.

وأكد مجاهد أنه تم رفع درجة الاستعداد للقصوى بجميع مستشفيات محافظة البحيرة طبقاً لتوجيهات الوزيرة وأن جميع المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة وجاري متابعتهم لحين خروجهم بعد تحسن حالتهم الصحية.