أحمد الشناوي: التحول إلى الطاقة الخضراء ضرورة لمواجهة التغيرات المناخية.. فيديو

أكد الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة الكهربائية، أن التحول نحو الطاقة الخضراء لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة ملحّة لمواجهة التغيرات المناخية والاحتباس الحراري، مشيرًا إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر، والإعلامية نهاد سمير، في برنامج «صباح البلد» المذا على قناة «صدى البلد» إن الدولة تستهدف رفع نسبة مشاركة الطاقة المتجددة من الشمس والرياح في توليد الكهرباء إلى 40% بحلول عام 2030، على أن تصل إلى 60% بحلول عام 2045.

وأشار إلى أن هذا التوجه يسهم في خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري مثل الغاز الطبيعي والمازوت، ما ينعكس إيجابيًا على تقليل الانبعاثات الكربونية الضارة بالصحة والبيئة، إلى جانب توفير العملة الصعبة للدولة.

وحول التكلفة الاقتصادية للطاقة الشمسية، أوضح الشناوي أن أسعار الألواح الشمسية ومكونات المحطات تشهد انخفاضًا ملحوظًا بفضل التطور التكنولوجي وتوطين الصناعة محليًا، من خلال شركات الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع والقطاع الخاص.

ونوه إلى أن وزارة الكهرباء أطلقت «منصة مصر للطاقة الشمسية» بهدف تسهيل إجراءات إنشاء محطات الطاقة الشمسية المنزلية، وربط المستهلكين بالشركات المعتمدة، بما يدعم انتشار هذا النمط من الطاقة على نطاق أوسع.

وفيما يخص المباني الخضراء، ضرب الدكتور الشناوي مثالًا بالمتحف المصري الكبير، الذي يعتمد على الطاقة النظيفة بنسبة 25%، ويستخدم أنظمة إضاءة وتهوية ذكية تقلل من استهلاك الكهرباء، إضافة إلى إعادة تدوير مياه الصرف لاستخدامها في ري المسطحات الخضراء.

وأشار إلى أن المدن الجديدة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، جرى تصميمها وفق معايير البناء الأخضر، بما يحقق كفاءة استخدام الطاقة ويحافظ على الموارد البيئية.

واختتم بالإشادة بمشروعات الهيدروجين الأخضر في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب توجه الدولة نحو توطين تكنولوجيا النقل الأخضر، مثل المونوريل والقطار الكهربائي والأتوبيس الترددي، فضلًا عن مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار وأوروبا، التي تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة وتؤكد استقرار ومتانة الشبكة القومية للكهرباء.