أمانة من الله.. باحثة تثير التعاطف معها بقصة احتضان عمها لها وهي في عمر 40 يومًا
أثار فيديو باحثة الماجستير مي، خلال مناقشة رسالتها بجامعة بني سويف، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثها المؤثر عن عمها الذي تكفل بتربيتها عقب وفاة والدها وهي صغيرة.
وكشفت الباحثة "مي"، التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، تفاصيل إنسانية حول احتضانها لطفلة يتيمة تبلغ من العمر 40 يومًا، مؤكدة أنها اعتبرت رعايتها "أمانة من الله"، وأن ما قامت به كان ابتغاءً لوجه الله دون انتظار مقابل.
وقالت "مي" إن الطفلة أصبحت تعيش معها منذ كان عمرها 40 يومًا، موضحة أنها اختارتها وقررت رعايتها بعد أن شعرت، فور رؤيتها، بأنها مسؤولية وأمانة ينبغي الحفاظ عليها.
وأضافت أنها عندما اطلعت على الرسالة الخاصة بالاحتضان لم تتناقش كثيرًا أو تتردد، بل شعرت أن هذا الأمر قد كُتب لها، فاتخذت قرارها على الفور.
وأشارت إلى أنها حرصت على توفير أفضل رعاية للطفلة، حيث أدخلتها مدارس خاصة واهتمت بتعليمها وتنشئتها، مؤكدة أنها كانت حريصة على منحها كل ما تحتاج إليه من رعاية واهتمام.
كما أوضحت أن الطفلة نشأت في بيئة أسرية طبيعية وسط أبنائها، وكانت تعاملها مثل ابنتها تمامًا، ولم تفرق بينها وبين باقي أفراد الأسرة في المعاملة أو الرعاية.
وأكدت الباحثة أن ما قامت به كان نابعًا من قناعة إنسانية وإيمانية، قائلة إن احتضان الطفلة كان سببًا في شعورها بالبركة والخير في حياتها، مضيفة: "كل اللي عملته كان ابتغاء وجه الله، وربنا كرمني بسببها."
وأثارت قصة الباحثة "مي" تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد العديد من المتابعين بالموقف الإنساني، معتبرين أنه يجسد قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي، ويبرز أهمية رعاية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض