«أنقذوا أيوب».. مأساة طفل جزائري عالق داخل بئر منذ 24 ساعة
تتواصل في الجزائر جهود إنقاذ الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعد سقوطه داخل بئر ارتوازية جافة بولاية البيض، وسط حالة من الترقب والقلق بين المواطنين، الذين تابعوا عملية الإنقاذ على مدار نحو 24 ساعة دون التوصل إلى انتشاله حتى وقت كتابة التقرير.
تفاصيل سقوط الطفل أيوب في البئر
سقط الطفل أيوب، ظهر الأربعاء، داخل البئر أثناء مروره فوق لوح من الخشب الرقائقي، وذلك في قرية الركن التابعة لبلدية الغاسول، دائرة بريزينة، بولاية البيض، الواقعة على بعد نحو 515 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الجزائرية.
وعقب الإبلاغ عن الحادث، تحركت مصالح الحماية المدنية لمحاولة إنقاذ الطفل، خاصة أن البئر جافة ويبلغ عمقها نحو 80 مترا، بينما يصل قطرها إلى حوالي 40 سنتيمترا، ما جعل عملية الوصول إليه شديدة الصعوبة.
صعوبة عمليات إنقاذ الطفل الجزائري
وكشفت المصالح المختصة أن البئر محفورة بطريقة تقليدية، ومردومة بالتراب حتى عمق 30 مترا، كما أنها غير مزودة بأنبوب تغليف، إضافة إلى تغطيتها بلوح من الخشب الرقائقي، وهو ما زاد من تعقيدات عملية الإنقاذ.
وشاركت فرق التعرف والتدخل في الأماكن الوعرة في محاولات متتالية للوصول إلى الطفل وانتشاله، إلا أن وجوده أسفل طبقة سميكة من الأتربة حال دون الوصول إليه، قبل تدعيم الفرق المشاركة بعناصر وتجهيزات إضافية.
الجزائريون يتابعون عملية الإنقاذ
وعاش سكان المنطقة ساعات عصيبة، إذ تجمع عدد من المواطنين القادمين من المناطق المجاورة للمساعدة في جهود الإنقاذ، بينما تابع الجزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطورات العملية طوال الليل بقلق بالغ، وسط آمال في إنقاذ الطفل وإخراجه سالما.
حادثة عياش تعيد ذكريات مؤلمة
وتعيد واقعة الطفل أيوب إلى الأذهان حوادث السقوط المتكررة داخل الآبار الارتوازية في الجزائر، ومن أبرزها حادثة الشاب عياش، الذي سقط داخل بئر عام 2018، واستمرت محاولات إنقاذه لمدة 5 أيام، قبل أن يتم انتشال جثمانه متوفيا.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض