«أوبك+» يوافق على زيادة الإنتاج بنحو 206 آلاف برميل يوميا

تعتزم مجموعة «أوبك+» رفع حصص إنتاج النفط خلال شهر مايو المقبل، في خطوة وُصفت بالرمزية، في ظل استمرار تأثير التوترات في الشرق الأوسط على الإمدادات والشحنات من عدد من كبار المنتجين داخل التحالف.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن مندوبين مطلعين أن مجموعة أساسية من أعضاء التحالف توصلت إلى اتفاق مبدئي لزيادة الإنتاج بنحو 206 آلاف برميل يوميًا، وذلك خلال اجتماع افتراضي يُعقد في وقت لاحق من اليوم الأحد، مع الإشارة إلى أن المداولات لا تزال جارية.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر لوكالة «رويترز» بأن «أوبك+» تتجه بالفعل نحو إقرار زيادة جديدة في الإنتاج، بما يعكس استعداد المنتجين للتحرك سريعًا لتعويض أي نقص محتمل، خاصة في حال إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن.

زيادات متتالية رغم تفاقم الأزمة

كانت «أوبك+» قد أقرت خلال اجتماعها السابق زيادة مماثلة بنحو 206 آلاف برميل يوميًا لشهر أبريل، قبل أن تتصاعد الأزمة الجيوسياسية الحالية، والتي تسببت في أحد أكبر الاضطرابات في سوق النفط العالمية خلال السنوات الأخيرة.

الحرب تضغط على الإمدادات العالمية

أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، إلى خروج ملايين البراميل يوميًا من السوق العالمية، ما ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة إلى مستويات هي الأعلى منذ سنوات، إلى جانب حدوث نقص في الوقود لدى الدول التي تعتمد على تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.

ويمر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية عبر هذا الممر الحيوي، ما يجعله نقطة ارتكاز رئيسية في معادلة الطاقة العالمية، خاصة في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وفي هذا السياق، تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة قوية لإيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، دون الإعلان عن خطة واضحة لإعادة فتح مضيق هرمز، فيما طرح مقترحًا بأن تتولى دول أخرى تأمين الملاحة في المضيق.