إسرائيل تضرب قدرات إيران البحرية.. وصواريخ إيرانية نحو إيلات

في اليوم الـ29 للحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها على إيران، مستهدفة مقر الصناعات البحرية وعددًا من المواقع الأخرى المرتبطة بإنتاج وسائل قتالية. كما رُصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مدينة إيلات جنوب إسرائيل.

تكثيف الغارات الإسرائيلية على إيران

وأعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر منصة «إكس»، أن الضربات الإسرائيلية ألحقت أضرارًا بالغة بقدرات إيران البحرية، مشيرة إلى استهداف مقر منظمة الصناعات البحرية المسؤولة عن البحث والتطوير وإنتاج مجموعة متنوعة من الوسائل القتالية البحرية.

كما أكدت واوية تنفيذ سلسلة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران.

صواريخ إيرانية نحو جنوب إسرائيل

في المقابل، سقطت شظايا صواريخ إيرانية في جنوب إسرائيل، فيما تم اعتراض أحد الصواريخ دون تسجيل إصابات أو أضرار.

كما انطلقت صافرات الإنذار في القدس ووسط إسرائيل وديمونا وصحراء النقب وعسقلان، عقب رصد صواريخ قادمة من إيران.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بفشل إطلاق صاروخين من قاعدة جبل يزد بوسط البلاد، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت مستودعات أسلحة في يزد، بينما وثقت صور متداولة قصفًا طال مواقع في هرمزغان بجنوب إيران.

ضربات على البنى التحتية المدنية

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني تسجيل أضرار واسعة في البنى التحتية المدنية نتيجة الهجمات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدة أن حجم الخسائر طال عشرات الآلاف من الوحدات السكنية والتجارية.

وقالت الجمعية في بيانها إن إجمالي الوحدات المتضررة بلغ 93 ألفًا و233 وحدة غير عسكرية، بينها 71 ألفًا و547 وحدة سكنية، و20 ألفًا و779 وحدة تجارية موزعة على مختلف المحافظات الإيرانية.

في المقابل، أعلن الجيش الإيراني عبر التلفزيون الرسمي مهاجمة مركز الحرب الإلكترونية ورادار «إلتا» في حيفا، ومنشآت تخزين الوقود في قاعدة بن غوريون الجوية، باستخدام الطائرات المسيرة.

مساعي محادثات غير مباشرة

تتواصل مساعي الوسطاء من باكستان وتركيا ومصر لتمهيد الطريق لمحادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، حيث نقل الوسيط الباكستاني مؤخرًا خطة أمريكية لوقف الحرب إلى الجانب الإيراني.

ويتوقع أن تسلم طهران ردها قريبًا، وفق ما أشار إليه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس.