ابنة الشهيد إبراهيم الرفاعي: فخورة أن والدي هذا الرجل العظيم

كشفت ليلى الرفاعي، ابنة الشهيد إبراهيم الرفاعي، تفاصيل من ذكرياتها مع والدها، موضحة أنها كانت قريبة منه منذ طفولتها، وتحدثت عن شخصيته خلال فترة الحرب وحياته داخل المنزل.

وقالت ليلى الرفاعي، خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»: «أنا فخورة بأني ابنة هذا الرجل العظيم، أنا وبابا كنا أصحاب جدا من وأنا عندي سنة، كان بيوريني صوره والاستطلاع اللي بيعمله، وبياخدني معاه وأخويا الشغل وكنا بنشوف تدريباتهم، كانوا أسرة كلهم مع بعض في الشغل».

وأضافت: «بابا كان في الحرب قلبه ميت، واللي حواليه كانوا بيقولوا عليه: الموت بيخاف منه، وبيكون أول واحد في الهجوم ويدخل لحد أعمق مكان».

وأوضحت: «والدي في البيت كان حاجة تانية خالص مع جيرانه وعيلته، كان صوته واطي جدًا، وكان بيمشي ميعملش صوت على الأرض، وكان على طول مبتسم وعمره ما كان مكشر».

وتابعت: «بابا علمنا ركوب العجلة، كان بيودينا الملاهي في إسكندرية، كان جميل وكان شيك أوي، بيحب اللبس والبرفانات والخروجات، وكان بطل في 7 ألعاب من أول ثانوية عسكرية».

واستكملت: «بابا اتخرج سنة 1954 والتحق بوحدات الصاعقة، لما دخل تفوق عليهم، وكان أسلوبه عنيف في التدريب عشان يطلع ناس مظبوطة».