باريس سان جيرمان يوضح حقيقة مفاوضاته مع زيدان.. وسر بقاء مبابي

أوضح ناصر الخليفي رئيس نادي باريس جيرمان، حقيقة مفاوضاته مع زين الدين زيدان المدير الفني السابق لريال مدريد، ليقود الفريق بدلاً من الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو.

قال الخليفي في تصريحات لصحيفة لو باريزيان:« زيدان لن يدرب باريس، لم اتناقش معه قط، اخترنا خيارا آخر، سأقول شيئًا واحدًا ، لم نتحدث معه أبدًا، لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر، العديد من الأندية تهتم بالتعاقد معه، المنتخبات الوطنية أيضًا، لكننا لم نتناقش معه أبدًا».

تابع:«أحب زيدان، لقد كان لاعباً رائعاً، بمستوى مذهل، وهو مدرب استثنائي أيضا خاصة بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا لثلاث مرات،  لقد اخترنا خيارًا آخر، لقد اخترنا المدرب الذي سيكون الأفضل في ما نريد أن نضعه في منصبه».

أوضح:«لم نتوصل حتى الآن إلي اتفاق مع كريستوف غالتييه ، لدينا قائمة مختصرة من المدربين، نتحدث إلى نيس هذا ليس سراً، آمل أن نتوصل إلى اتفاق سريعًا، لكنني أحترم نيس والرئيس ريفيير، الجميع يدافع عن مصالحهم».

أردف:«الحلم شيء والواقع شيء آخر، ربما يجب علينا أيضًا تغيير شعارنا، لكن اليوم يجب علينا قبل كل شيء أن نكون واقعيين، لم نعد نريد بريقًا لامعًا، إنها نهاية اللمعان».

أكد:«لست هنا للمقارنة بين المدربين، أنا أعرف بالضبط ما نحتاجه، هناك تفاصيل في النادي لا يعلمها الجمهور».

وواصل:«نريد لاعبين يحبون النادي ويحبون القتال ويحبون الفوز، ونريد أن تنتشر هذه العقلية في جميع أنحاء النادي، ما يمكنني قوله هو أننا نتوقع من كل اللاعبين أن يفعلوا أكثر بكثير من الموسم الماضي، يجب أن يكونوا جميعهم جاهزون بنسبة 100٪ من الواضح أننا لم نكن جيدين بما يكفي للذهاب بعيدًا».

كشف:«أعرف مبابي تمامًا وأعلم ما يريده هو وعائلته، إنهم لا يهتمون بالاموال، اختار باريس لأنها مدينته وناديه وبلده وللمشروع الرياضي، رفضت عرض مدريد الصيف الماضي بـ 180 مليون لأني أعلم برغبة مبابي بالبقاء».

أتم:«لمدة خمس سنوات، أقمت ترابط خاص مع كيليان وعائلته، لن أنسى أبدًا أنه خلال لقاءاتنا الستة الأولى مع والديه ومعه في موناكو في ذلك الوقت لم يتحدثوا معي أبدًا عن المال، قبل 11 عام قلت أنني أريد اظهار ميسي جديد واليوم اقول بانني أريد اظهار مبابي المستقبلي والذي سيأتي من باريس».

حقيقة مفاوضات باريس سان جيرمان مع زيدان
الليجا تشكو باريس سان جيرمان للاتحاد الأوروبي

زر الذهاب إلى الأعلى