الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تخصصات جديدة لطلاب أكاديمية الشرطة

أعلن اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، استحداث تخصص في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لطلبة أكاديمية الشرطة، والانتهاء من إعداد برامج تدريبية متقدمة في هندسة الذكاء الاصطناعي والأدلة الرقمية، بالمركز التخصصي لنظم التكنولوجيا الأمنية بالوزارة.

وأوضح وزير الداخلية، خلال كلمته في احتفال يوم الخريجين بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن هذه الخطوات تستهدف دعم الكوادر الشرطية المتخصصة في مكافحة الجرائم الإلكترونية، التي تحقق نتائج متميزة حظيت بإشادات دولية.

وأكد أن قوة المؤسسات لا تقدر بما تمتلكه من إمكانيات مادية فحسب، وإنما بما تزخر به من طاقات بشرية قادرة على توظيفها، مشددًا على أهمية الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في خدمة الأغراض الأمنية.

وأضاف أن إعداد رجل شرطة عصري لا يقتصر على امتلاك المعرفة والمهارة الفنية، وإنما يمتد إلى بناء متكامل للشخصية بمختلف جوانبها.

وأشار إلى أنه تم بالتنسيق مع الجهات العلمية المتخصصة بالدولة تطوير برنامج تدريبي شامل في مجال تنمية القدرات البشرية ومهارات مواجهة المواقف الضاغطة، لتدريسه بأكاديمية الشرطة اعتبارًا من العام الحالي، وتعميمه بمختلف المعاهد التدريبية الشرطية، بما يكفل أداءً أمنيًا متميزًا في إنفاذ القانون وحماية أمن المواطنين وحقوقهم.

وفي سياق متصل، أكد وزير الداخلية اهتمام الوزارة بمجال الإنقاذ والحماية المدنية، لما يمثله من أهمية بالغة في حماية الأرواح والممتلكات.

وأوضح أنه تم تطوير المناهج الخاصة بهذا التخصص بأكاديمية الشرطة ومعاهد معاوني الأمن، بما أسهم في إمداد هذا القطاع بكوادر مؤهلة ومتميزة، كانت عاملًا رئيسيًا في حصول فريق البحث والإنقاذ التابع للوزارة على التصنيف الدولي المعتمد من الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف أن الوزارة حرصت على توحيد التخصصات ومضمون المناهج بأكاديمية الشرطة ومعاهد معاوني الأمن، تحقيقًا لتكامل وتقارب الفكر الأمني لمختلف الكوادر الشرطية، وبما يضمن أداءً احترافيًا في تنفيذ المهام بمختلف المجالات الأمنية.