«العقاب 200 ضغط».. عمر رزيق يتحدث عن صعوبات رقص الباليه
كشف الفنان عمر رزيق كواليس لأول مرة عن تجربته مع رقص الباليه، وتحدث عن نشأته الفنية وأسرار من حياته.
قال عمر رزيق عبر تصريحات إذاعية: «في ناس بتتخيل إن في راجل بيرقص باليه إنه الباليرينا اللي لابسة بحيرة البجع، ومش منتشر في مصر إن الولاد يرقصوا باليه، فكرة الولد مختلفة عن البنت، وحاجة صعبة».
وتابع: «حركات صعبة ورياضية، والموضوع صعب جدًا.. لو وصلت المعهد متأخر كان عقابك 200 ضغط».
وفيما يخص بدايته الفنية، أوضح أن علاقته بالتمثيل بدأت وهو في سن صغير، من خلال المشاركة في عدد من الأفلام القصيرة، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى الأعمال الدرامية والسينمائية، لافتًا إلى أن أول تجربة له في التمثيل جاءت من خلال فيلم قصير كانت شقيقته المخرجة سارة رزيق تعمل عليه أثناء دراستها في معهد السينما.
واستكمل عمر رزيق: «من بعدها بدأنا نشتغل، لما الطلبة أصحابها شافوا إن في أطفال بيمثلوا، بقوا يستعينوا بينا في كل المشاريع اللي بتحصل»، موضحًا أنه شارك خلال تلك الفترة في 11 فيلمًا قصيرًا، وآخر أفلامه القصيرة كان مشروع تخرج شقيقته سارة في السنة الرابعة بمعهد السينما.
وأوضح أن هذا الفيلم كان نقطة تحول في مسيرته، حيث بدأ من خلاله في الحصول على ترشيحات للمشاركة في أعمال داخل السوق الفني، من بينها مسلسل سجن النسا.
وقال عن علاقته بالفنان والمخرج الراحل سناء شافع: «أنا كنت محظوظ 100% بوجود الراجل ده في حياتي»، مؤكدًا أن سناء شافع لم يكن بالنسبة له مجرد زوج للأم، وإنما كان أبًا عاش معه تفاصيل حياته منذ سنواته الأولى.
وأوضح رزيق، أن والده البيولوجي الفنان رزيق توفي وهو لا يزال طفلًا رضيعًا، وأن والدته تزوجت بعد ذلك من سناء شافع، الذي نشأ معه منذ طفولته، مؤكدًا أنه لم يشعر في أي وقت بأنه لا يمثل له دور الأب.
وأضاف: «أنا بعتبر إن هو أبويا»، موضحًا أن شافع كان يتعامل معه ومع أشقائه كأبنائه، ولم يبخل عليهم بالدعم سواء ماديًا أو معنويًا.
وأشار رزيق إلى أن فارق السن الكبير بينه وبين سناء شافع كان يثير تساؤلاته عندما كان طفلًا، لكنه عندما كبر أدرك أن هذا الفارق كان في صالحه، لأنه منحه فرصة أن يتربى على يد رجل مر بمراحل عمرية وتجارب عديدة ووصل إلى قدر كبير من النضج والحكمة.
وقال: «لما كبرت أدركت إن دي كانت نعمة كبيرة جدًا»، موضحًا أن خبرة سناء شافع انعكست على طريقة تعامله معه، سواء في اختيار الكلمات أو ضبط الانفعالات أو تقديم النصائح.
وأكد الفنان الشاب أن تأثير سناء شافع لم يقتصر على حياته الأسرية، وإنما امتد إلى تكوينه الفني، خاصة أنه نشأ وسط أجواء المسرح والتمثيل، وكان يرافقه إلى البروفات والعروض المسرحية ومواقع العمل.
وكشف رزيق أن سناء شافع لم يكن يرغب في البداية في أن يسلك طريق التمثيل، بسبب معرفته بصعوبة المهنة وتحدياتها، وكان يفضل أن يتجه إلى دراسة السينما والإخراج، خاصة أن رزيق كان منذ طفولته يكتب أفكارًا ويصنع أفلامًا قصيرة.
وأوضح، أن شافع لم يمنعه من التمثيل، لكنه كان يرى أن الإخراج قد يكون اختيارًا أفضل له، مؤكدًا أن نصائحه كانت نابعة من خوف الأب على ابنه ورغبته في أن يختار الطريق الأنسب له.
وعن الرسالة التي يوجهها إليه بعد السنوات التي مرت على رحيله، قال عمر رزيق: «شكرا إن أنت ما حرمتنيش من كلمة بابا، إن أنا أبقى عندي أب».
واختتم رزيق حديثه بالتأكيد على أن أثر سناء شافع ما زال حاضرًا في حياته، مشيرًا إلى أن ما تعلمه منه من قيم وخبرات وحكمة سيظل جزءًا أساسيًا من شخصيته ومسيرته الفنية.
youtube
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض