القصة الكاملة لـ فيديو ضرب رضيع.. أب يتهم زوجته بالاعتداء والأم ترد: مفبرك

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أثار حالة من الغضب والاستياء، بعدما ظهر خلاله رضيع يتعرض للضرب على الوجه والرأس، في مشاهد دفعت متابعين إلى المطالبة بكشف حقيقة الواقعة والتحقق من هوية السيدة الظاهرة في المقطع، والتأكد من سلامة الطفل.

وأظهر المقطع المتداول سيدة تجلس أمامها طفل رضيع، قبل أن تتوالى مشاهد الاعتداء عليه بالضرب على الوجه والرأس، ما أثار غضب عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ودفعهم إلى المطالبة بكشف حقيقة الفيديو والتحقق من هوية السيدة الظاهرة فيه.

وطالب متابعون بسرعة فحص الفيديو والتحقق من ملابسات الواقعة، والتأكد من سلامة الصغير واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحمايته.

ومع تصاعد الجدل حول الفيديو، خرج والد الطفل عن صمته، متحدثًا عن خلافاته مع زوجته، ومؤكدًا أنه يمتلك محادثات عبر تطبيق «واتساب» قال إنها تثبت إرسالها المقطع إليه، مطالبًا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل.

وقال الأب إن زوجته هي التي ظهرت في الفيديو واعتدت على طفلهما، مضيفًا أنه يحتفظ بمحادثات قال إنها تثبت إرسالها المقطع إليه، كما تحدث عن خلافات مستمرة بينهما، واتهمها بالحصول على أمواله والتسبب في مشكلات متكررة معه.

وأضاف الأب أنه لا يريد سوى استعادة طفله، مطالبًا بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة، ومشيرًا إلى أنه اتخذ خطوات قانونية بشأن الواقعة.

في المقابل، نفت الأم، البالغة من العمر 43 عامًا، الاعتداء على رضيعها، مؤكدة أن الطفل الظاهر في الفيديو هو ابنها، لكنها ادعت أن المقطع مفبرك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقالت الأم إن طليقها اتفق مع زوجها الحالي، بحسب روايتها، على إعداد الفيديو ونشره بهدف تشويه صورتها والحصول على أطفالها، نافية أن تكون هي السيدة التي اعتدت على الرضيع في المقطع المتداول.

وعلى الجانب الآخر، تمسك الأب باتهاماته، مؤكدًا أن زوجته اعتادت، بحسب قوله، الاعتداء على الطفل، وأن الخلافات بينهما مستمرة منذ فترة طويلة، مشددًا على رغبته في الانفصال عنها والحصول على حضانة ابنه.

وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن حقيقة الفيديو والظروف المحيطة به، في وقت لم يتسنَّ فيه حسم صحة رواية أي منهما بصورة مستقلة.

وتفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية مقطع الفيديو المتداول، الذي قيل إنه يوثق الاعتداء على رضيع يبلغ من العمر 6 أشهر، بمنطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، للوقوف على حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات.

وبدأت الواقعة عقب تداول استغاثة منسوبة إلى والد الطفل، تحدث خلالها عن وجود خلافات ومشكلات بينه وبين زوجته، انتهت بانفصالهما، مع بقاء الرضيع في حضانة والدته.

ولا تزال الاتهامات المتبادلة بين الوالدين بحاجة إلى التحقق من خلال الفحص والتحقيقات والأدلة، فيما تظل سلامة الطفل وكشف حقيقة المقطع المتداول أولوية تستدعي سرعة تحرك الجهات المختصة.