بعد تداول فيديو نيرة أشرف داخل المشرحة .. 14 مشهدًا في قضية طالبة المنصورة

جريمة قتل دارت أحداثها في الثاني والعشرين من شهر يونيو الماضي، أمام جامعة المنصورة أحد أرقي أحياء محافظة الدقهلية، الضحية فيها الطالبة نيرة أشرف، والجاني زميلها محمد عادل.

على الرغم من صدور حكم الإعدام على المتهم، وغلق ملف القضية، إلا أن القصة لم تنتهي وأحداثها المثيرة مازالت قائمة. خاصة بعد تداول مقطع فيديو عبر منصات السوشيال ميديا -خاصة الصفحات المهتمة بأخبار تلك الواقعة- رصد الطالبة نيرة أشرف وهي داخل المشرحة والفيديو يبرز الجروح القطعية التي أصابتها.

المشهد الأول

الزمان: أواخر شهر يونيو الماضي

المكان: أمام جامعة المنصورة بمحافظة الدقهلية

كعادتها كل صباح أيام امتحانات الشهادة الجامعية، توجهت نيرة أشرف إلى جامعة المنصورة، رفقة أصدقائها.

هم الشاب العشريني على الفتاة وحاول جزبها وقام بطعنها عدة طعنات، وذبحها، هرول الأمن المتواجد أمام الجامعة بعدما استغاث به المتواجدين وقام بالقبض على المتهم.

المشهد الثاني

الزمان: اليوم ذاته

المكان: قسم الشرطة

البلاغ: نوبتجية قسم شرطة أول المنصورة في الطابق الأرضي

بالكاد يلتقط أحد الأشخاص أنفاسه، محاولا مهاتفة قسم الشرطة شارحا ما حدث في هاتفه: “واحد قتل زميلته قدام جامعة المنصورة”.

المشهد الثالث

الزمان: مساء نفس اليوم

المكان: وحدة مباحث قسم شرطة أول المنصورة

داخل مكتبه وقف رئيس مباحث القسم يحاول يستمع للشاب العشريني في الجريمة التي ارتكبها بعدما طلب إسعافه من تعدي الأهالي عليه وقت ارتكابه للجريمة.

حاول الضابط يستخرج الكلمات من المتهم الذي رفض الحديث في البداية بسبب توتره من الجريمة التي ارتكبها، حتى ذكر الخلاف الذي تحدث عنه أمام كاميرات الإعلام وقت محاكمته.

المشهد الرابع

المكان: أمام جامعة المنصورة

السبب: تمثيل الجريمة

وصل مجموعة من الأجهزة الأمنية ورفقتهم عدد من ممثلي النيابة العامة بعدما حلا الظلام على المدينة، حتى لا أحد يشاهد ما يحدث ولا يتذكر أحد الأحداثق المؤلمة، فوقف المتهم وقام بالتفاصيل الكاملة ليوم ارتكاب الجريمة، في تمثيل للجريمة وظلت لساعتين.

المشهد الخامس

المكان: النيابة العامة بالمنصورة

السبب: مواصلة التحقيقات

بالانتقال إلى مقر النيابة العامة، يتابع تلك الأحداث النائب العام حمادة الصاوي تطورات القضية مشددا على ضرورة الانتهاء منها في القريب العاجل، بعدما تداول فيديو الجريمة منصات التواصل الغجتماعي.

لم يختلف الحال داخل ديوان عام مديرية أمن الدقهلية، وتحديدا مكتب مدير المباحث الذي يولي اهتماها كبيرا للواقعة مؤكدا على أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة، وجمع الشهود وكاميرات المراقبة.

على مدار يومان، عكف فريق الأمن والنيابة العامة، في الانتهاء من ملف القضية من خلال سماع كافة الشهود وجمع الأدلة ومناقشة المتهم، وخلال 48 ساعة أحيل المتهم إلى محكمة الجنايات.

مجهود شاق وتفريغ ساعات طويلة لمحتوى كاميرات المراقبة المثُبتة بمحيط الجامعة والأماكن المجاورة، وفحص سجل مكالمات والرسائل بين المتهم والمجني عليها.

المشهد السادس

الزمان: اليوم السادس

المكان: مقر انعقاد جلسة محاكمة المتهم

بدأت محكمة الجنايات نظر محاكمة محمد عادل، واستمعت إلى مرافعة النيابة العامة بالقضية، ومرافعة هيئة الدفاع عن المتهم، الذي فاجأ الجميع بطلبه “تعديل صفة الاتهام من القتل العمد إلى ضرب أفضى إلى الموت”.

واستمعت المحكمة إلى أقوال المتهم والذي كشف التفاصيل الكاملة بحسب روايته منذ بداية التعارف على الضحية وحتى قتلها أمام جامعة المنصورة، وفي نهاية الجلسة قررت المحكمة تأجيلها وحظر النشر في القضية.

المشهد السابع

الزمان: يوم الحسم وقبل الأخير

بدت الصورة واضحة أمام محكمة الجنايات بعدما استمعت إلى مرافعة النيابة العامة، وجمع الأدلة الكاملة التي ستكتب الفصل الأخير تلك الرواية غريبة الأطوار.

وانتهت ثاني الجلسات إلى إحالة المتهم لفضيلة مفتي الديار لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وتحديد جلسة 6 يوليو للحكم على المتهم.

المشهد الثامن

الزمان: صباح اليوم الخامس عشر من الجريمة

المكان: محكمة الجنايات

“محكمة.. نطق به صوت الحاجب”.. بهذه الكلمات بدأت جلسة الحكم على المتهم، وقبل النطق به قال القاضي كلمته، والتي انتهى فيها للنصح للأسر المصرية والإرشاد لأطفالهم، وأشار إلى رأي مفتي الديار والذي أكد بإعدام المتهم.

وفي النهاية حكمت المحكمة بإعدام المتهم. -(رفعت الجلسة).

المشهد الأخير

المكان: سيارة ترحيلات قاصدة الحجز

اقتادت قوة أمنية المكلفة بنقل المتهم من حجزه إلى المثول أمام محكمة الجنايات لسماع الحكم عليه، وفور انتها الجلسة، تم نقله إلى مقر سجنه، حتى يتم النقض على الحكم أو تنفيذ الإعدام.

المشهد التاسع

الزمان: بعد الحكم بالإعدام

بمجرد سماع النطق بالحكم على المتهم، تسارع العديد من المحامين من أجل الترافع في القضية، فمنهم من وقف بجانب الضحية، ومنهم من قدم للترافع عن الجاني، ومن بين ذلك أعلن المحامي فريد الديب، الدفاع عن محمد عادل، فيما دشن أحد المحامين حملة تبرعات تهدف لجمع 5 ملايين جنيه قيمة دية نيرة أشرف، لدفعها لأهل الضحية وإنقاذ قاتلها من الإعدام.

المشهد العاشر

الأحداث: الدية

ما إن سمعت أسرة الضحية ما حدث على منصات السوشيال ميديا بشأن الحملة، خرجت معلقة برفض الأب الحصول على أي أموال سواء تعويض أو فك رقبة “مش هبيع دم بنتي أبدا.

المشهد الحادي عشر

الأحداث: محاميان عن نيرة أشرف

بعد أيام من الأحداث التي شهدتها القضية أعلن المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، الدفاع عن الطالبة نيرة أشرف، بشكل تطوعي والذي قال: إن بعض المواطنين طالبوه بالدفاع عن طالبة المنصورة مضيفًا أن “الموضوع مش منظرة”.

فيما أعلن المستشار بهاء أبو شقة، المحامي بالنقض، ووكيل أول مجلس الشيوخ، تضامنه والتطوع للدفاع عن نيرة أشرف في كافة درجات التقاضي المتبقية.

المشهد الثاني عشر

المكان: منصات التواصل الإجتماعي

مقطع فيديو متداول عبر منصات السوشيال ميديا -خاصة الصفحات المهتمة بأخبار تلك الواقعة- رصد الطالبة نيرة أشرف وهي داخل المشرحة والفيديو يبرز الجروح القطعية التي أصابتها.

النهاية

المكان: قسم شرطة المنصورة

تمكنت قوة أمنية من ضبط ممرضة متهمة بتصوير الضحية أثناء تواجدها داخل المشرحة للعرض على النيابة والتحقيق معهما.

إصابة والدة نيرة أشرف بالانهيار ونقلها للمستشفى.. بعد فيديو المشرحة

ضبط ممرضة صورت فيديو جثمان نيرة أشرف بمستشفى المنصورة

زر الذهاب إلى الأعلى