بعد 4 أيام.. كسوف الشمس يضرب السماء وتحذير عاجل من النظر المباشر

تترقب مناطق مختلفة حول العالم، يوم 12 أغسطس الجاري، ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في كسوف الشمس، حيث يمر القمر بين الأرض والشمس، ما يؤدي إلى حجب جزء من ضوء الشمس أو حجبه بالكامل لفترة زمنية محدودة، في مشهد فلكي يجذب أنظار المهتمين بالظواهر السماوية.

ما هو كسوف الشمس؟

يحدث كسوف الشمس عندما يقع القمر بين الأرض والشمس من منظور المشاهد على سطح الأرض، فيحجب ضوء الشمس جزئيًا أو كليًا. وترتبط هذه الظاهرة بمرحلة القمر الجديد، التي تتكرر خلال دورة القمر حول الأرض والتي تستغرق نحو 29.5 يومًا.

ولا يحدث الكسوف مع كل قمر جديد، بسبب ميل مدار القمر حول الأرض والحركة المستمرة للأجرام السماوية، ما يجعل وقوع الكسوف الكلي ظاهرة فلكية نادرة نسبيًا.

كسوف الشمس.. ظاهرة فلكية نادرة

تتميز ظاهرة الكسوف الكلي بإمكانية اختفاء قرص الشمس خلف القمر لفترة مؤقتة، ما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الإضاءة وتحول النهار إلى أجواء أكثر ظلمة في المناطق الواقعة ضمن المسار الكلي للكسوف.

ويحظى كسوف الشمس المرتقب باهتمام كبير من هواة الفلك، خاصة في المناطق التي يمكنها متابعة مراحل الظاهرة بوضوح، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الكسوفات الشمسية التي يمكن مشاهدتها من بريطانيا وأيرلندا خلال القرن الحالي.

تحذير من النظر المباشر للشمس

رغم أهمية الظاهرة الفلكية، يحذر المتخصصون من النظر مباشرة إلى قرص الشمس أثناء الكسوف، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى أضرار خطيرة بالعين، خاصة عند مشاهدته دون استخدام وسائل الحماية المناسبة.

وينصح الخبراء باستخدام نظارات الكسوف المخصصة عند متابعة الظاهرة، على أن تكون مطابقة للمعيار الدولي ISO 12312-2، مع ضرورة التأكد من سلامتها قبل استخدامها.

النظارات الشمسية لا تحمي العين

ولا توفر النظارات الشمسية العادية الحماية الكافية عند مشاهدة كسوف الشمس، كما لا تصلح النظارات ثلاثية الأبعاد أو أي وسائل غير مخصصة لرصد الشمس، إذ قد يؤدي استخدامها إلى تعرض العين لمستويات ضارة من الإشعاع.

وأشارت تقارير بريطانية إلى تسجيل حالات تعرض أصحابها لضعف مؤقت في البصر عقب كسوف سابق، نتيجة النظر المباشر إلى الشمس دون استخدام وسائل الحماية المناسبة، وهو ما يؤكد أهمية الالتزام بإرشادات السلامة أثناء متابعة الظاهرة.