تحويل الدراسة في الإمارات إلى نظام التعليم عن بعد بسبب كورونا

قررت الإمارات تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد خلال أول أسبوعين من الفصل الدراسي الثاني، ابتداءً من الثالث من شهر يناير المقبل، لضمان العودة الآمنة للطلبة إلى المدارس، وتعزيزاً للإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا.

وقال المتحدث الرسمي عن القطاع التعليمي بالإمارات هزاع المنصوري – خلال الإحاطة الإعلامية للحكومة الإماراتية حول فيروس (كورونا)، إن القرار يشمل المدارس والجامعات ومراكز التدريب على مستوى الدولة، مشيرا إلى أنه يُعمل بشكل مستمر على مراجعة تطورات الوضع الوبائي؛ لتسهيل عملية العودة الآمنة، ولضمان الصحة العامة وصحة وسلامة الطلبة والمعلمين والموظفين الإداريين بالمنشآت التعليمية.

وقالت الدكتورة نورة الغيثي المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول فيروس كورونا إن دولة الإمارات استعدت لهذا الوضع ووضعت كافة كوادرها الطبية والعلمية على أهبة الاستعداد لمواجهة كل السيناريوهات المحتملة من خلال الحرص على التوعية المجتمعية وفرض الإجراءات الاحترازية الوقائية والفحص الدوري المستمر وتوفير اللقاحات.

وأوضحت أن المتحور الجديد أثار استنفار الكثير من الدول ما دعا الجهات الطبية والمسؤولة في الدولة إلى التشديد على أهمية أخذ الجرعات الداعمة لتعزيز مناعة المجتمع والحفاظ على صحته وسلامته.

وقالت إن القِطاع الصحي يواصل جهوده بهدفِ الوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال توفير اللقاحات للفئات المؤهلة لتلقي التطعيم، حيث وصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100 في المائة في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح 91.80 في المائة من إجمالي إحصاء السكان المعتمد.

وبينت أنه في إطار جهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع الشاملة والمتكاملة وبالتعاون مع الجهات الصحية لتعزيز وقاية أفراد المجتمع من الجائحة، تم الإعلان أمس عن الموافقة على الاستخدام الطارئ “للقاح جديد معتمد على البروتين المؤتلف من شركة “سينوفارم سي إن بي جي”.

وكشفت أن اللقاح سيتوفر لجميع الحاصلين على لقاح سينوفارم كجرعة معززة اعتباراً من بداية العام 2022 في إطار الإجراءات المتخذة لاحتواء انتشار الفيروس وذلك في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن دولة الإمارات تعد أكثر دول العالم بنسبة التغطية بلقاح كوفيد-19، حيث تم تقديم أكثر من 22.5 مليون جرعة حتى اليوم.

وأضافت ” كما يتم استثناء النساء الحوامل والمرضعات أو اللاتي يخططن للحمل خلال الستة أشهر القادمة ويمكنهن الحصول على أنواع أخرى من اللقاحات المعتمدة لهذه الفئة، كما يستثنى الأشخاص الذين لديهم حساسية شديدة اتجاه أي من مكونات اللقاح وذلك من خلال تقييم الفريق الطبي.

وأشارت إلى أن “اللقاح الجديد المعتمد على البروتين المؤتلف من شركة سينوفارم” لا تختلف آثاره الجانبية عن آثار اللقاحات الأخرى والتي غالباً تكون الصداع وألم وتورم واحمرار وحكة في موضع التطعيم، والإجهاد وقد تصل إلى الحمى، أو صعوبة في البلع والغثيان.

وقالت الدكتورة نورة الغيثي المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الإمارات إن هذه الأزمة أظهرت أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية كان له الدور الأكبر في حماية الجميع بالإضافة إلى أخذ التطعيمات مما أسهم في ضمان صحة المجتمع وتعافيه.

وأكدت في هذا الصدد أهمية تبني عادات وممارسات تضمن صحة وسلامة الجميع مثل الالتزام بارتداء الكمامات، مع ترك المسافة الآمنة عند المشاركة في المناسبات الاجتماعية والحرص على إجراء الفحوصات الدورية والمحافظة على التعقيم المستمر.

واستعرضت الدكتورة نورة الغيثي عرضا مرئيا في الإحاطة الإعلامية كشفت خلاله عن تصاعد نسب الإصابة بالفيروس في نهاية عام 2020 وبداية العام 2021 بعد انقضاء فترة الاحتفالات ورأس السنة الجديدة والعودة من الإجازة المدرسية حيث وصل متوسط الإصابة في شهر يناير 2021 إلى 3090 في حين وصل متوسط الإصابات لشهر فبراير 2021 إلى 3140.

وأوضحت أنه في شهر ديسمبر الحالي بدأت الإصابات في وتيرة الارتفاع والتزايد خلال موسم الاحتفالات والفعاليات الأمر الذي قد يؤشر باحتمالية سيناريو استمرارية ارتفاع أعداد الإصابات في الدولة الذي حدث العام الماضي.

وأكدت أن المعركة مع انتشار الفيروس ليست مقتصرة على جهود الكوادر الطبية فحسب وإنما هي معركة وعي بالأساس حول الدور المجتمعي وقدرته على توجيه مجرى الأحداث وإدراك أن الدولة تتبع سياسة حكيمة قائمة على الموازنة بين الانفتاح والسلامة المجتمعية للوصول للتعافي.

من جانبه استعرض هزاع المنصوري المتحدث الرسمي عن القطاع التعليمي في الدولة خلال الإحاطة الإعلامية آخر البيانات المحدثة المتعلقة بإجراءات وتوجيهات وزارة التربية والتعليم وفق المستجدات المتعلقة بإجراءات الوقاية من “كوفيد-19” .

وأكد جاهزية القطاع التعليمي بالدولة في مواجهة أي وضع طارئ لمواصلة العملية التعليمية على الوجه الأمثل من خلال القراءة المستمرة لمعطيات ومستجدات الأزمة لدعم القرارات.

وقال إنه يتم العمل بشكل مستمر على مراجعة الوضع الوبائي وتطوراته، خاصة خلال الفترة الحالية، وذلك لتسهيل عملية العودة الآمنة ولضمان الصحة العامة وصحة وسلامة الطلبة والمعلمين والموظفين الإداريين بالمنشآت التعليمية.

وأعلن أنه في إطار متابعة تطورات الوضع ولتسهيل العودة الآمنة للمدارس، فقد قد تقررَ تحويل الدراسة في دولة الإمارات إلى نظام التعليم عن بُعد خلال أول أسبوعين من الفصل الدراسي الثاني ابتداءً من الثالث من يناير المقبل مشيرا إلى أن القرار يشمل المدارس والجامعات ومراكز التدريب على مستوى الدولة.

وأوضح أنه فيما يتعلق بالتخصصات التي تعتمد على التطبيق العملي والمختبرات والتدريب السريري في الجامعات ومراكز التدريب فقد تقرر أن يتم تطبيق التعليم الهجين.

أبرز 10 معلومات عن ماجد الفطيم رجل الأعمال الإماراتي .. ثروته 4.1 مليار دولار

وزير الإنتاج الحربي يلتقي ممثلي شركة إم جلوري الإماراتية.. عبر الفيديوكونفرانس

زر الذهاب إلى الأعلى