جهود اللجنة المصرية في غزة.. تحركات لإعادة الحياة وسط الدمار

كشف محمود الشناوي، مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، عن حجم الجهود التي تبذلها اللجنة المصرية داخل قطاع غزة لتخفيف معاناة الفلسطينيين، في ظل الدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتضرر البنية التحتية وانهيار الخدمات الأساسية، ما جعل توفير مقومات الحياة اليومية تحديًا كبيرًا لسكان القطاع.

وأضاف محمود الشناوي، خلال لقائه مع الإعلامية سارة مجدي ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن مهمة اللجنة المصرية شديدة التعقيد، نظرًا لحجم الأضرار التي لحقت بمختلف مناطق غزة، موضحًا أن العمليات العسكرية التي أعقبت أحداث السابع من أكتوبر تسببت في تدمير الطرق والمباني، وألحقت أضرارًا واسعة بالبنية التحتية، حتى أصبحت بعض المناطق تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

وأوضح أن جهود اللجنة المصرية تبدأ من تمهيد الطرق وإزالة العوائق التي تعرقل الحركة، وتمتد إلى العمل على توفير الاحتياجات الأساسية للسكان، خاصة في ظل الأزمة الإنسانية الحادة ونقص الغذاء، الذي دفع القطاع إلى مواجهة مستويات كارثية من الجوع وفقًا للمؤشرات الدولية.

وأشار مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى أن الأزمة تتجاوز الدمار الظاهر على سطح الأرض، لتشمل انهيار شبكات المياه والكهرباء والطرق، فضلًا عن وجود أعداد كبيرة من المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، وصعوبة الوصول إلى جثامينهم.

وأكد الشناوي أن أهمية الدور المصري تكمن في محاولة تهيئة الظروف اللازمة لاستمرار الحياة داخل القطاع، والعمل على تحويل المناطق التي باتت غير صالحة للعيش إلى أماكن يمكن للسكان الإقامة فيها بظروف إنسانية أفضل، وبما يحفظ كرامة أهالي غزة ويلبي احتياجاتهم الأساسية.