جوارديولا: تمنيت تدريب نيمار.. وكرويف غيّر نظرتي لكرة القدم
تحدث الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، عن أبرز المحطات والأفكار التي شكلت مسيرته التدريبية، كاشفا عن اللاعب الذي كان يتمنى العمل معه، والمدربين الذين خاض أمامهم أصعب المنافسات، إلى جانب الشخصية التي كان لها التأثير الأكبر في تكوينه الفني.
وجاءت تصريحات جوارديولا خلال ظهوره في بودكاست مع الإعلامي محمد عدنان، حيث استعرض المدرب الإسباني جانبا من فلسفته في كرة القدم، والمعايير التي يعتمد عليها في التعامل مع اللاعبين وتقييم التزامهم.
وعندما سُئل عن اللاعب الذي كان يرغب في تدريبه، وقع اختيار جوارديولا على البرازيلي نيمار، مشيرا إلى إعجابه الشديد بالقدرات الفنية التي يمتلكها نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق.
وقال جوارديولا إن نيمار كان من اللاعبين الذين يستمتع بمشاهدتهم، لما يتمتع به من مهارة كبيرة وحركة مميزة داخل الملعب، إلى جانب قدرته على القتال والمنافسة.
وارتبط نيمار بمرحلة مميزة في مسيرته مع برشلونة، عندما شكل إلى جانب ليونيل ميسي ولويس سواريز أحد أبرز خطوط الهجوم في تاريخ النادي الكتالوني.
وأوضح مدرب مانشستر سيتي أن الحياة الشخصية للاعبين ليست ضمن اهتماماته، مؤكدا أن المقياس الأساسي بالنسبة له يتمثل فيما يقدمه اللاعب خلال التدريبات اليومية.
وأشار إلى أن طبيعة الموسم الكروي، التي تفرض خوض المباريات بصورة متقاربة وعلى مدار أشهر طويلة، تجعل الالتزام والانضباط من أهم العوامل التي تساعد اللاعب على الحفاظ على مستواه.
وأضاف أن الوصول إلى القمة والاستمرار فيها يحتاج إلى مزيج من الخبرة والانضباط والعمل المستمر، مشددا على صعوبة تحقيق النجاح لفترات طويلة دون الالتزام بهذه المعايير.
واستعاد جوارديولا ذكريات أصعب المنافسات التي خاضها خلال مسيرته التدريبية، واضعا مواجهاته مع ليفربول ضمن أبرز التحديات التي واجهها، خاصة خلال السنوات التي شهدت صراعا قويا بين الفريقين على الألقاب.
كما أشار إلى المواجهات التي جمعته بريال مدريد خلال فترة قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو للفريق الإسباني، واصفا المدرب البرتغالي بالشخصية المقاتلة.
وعن أكثر المدربين تأثيرا في تكوين شخصيته وأفكاره التدريبية، لم يتردد جوارديولا في اختيار الهولندي الراحل يوهان كرويف، الذي تولى تدريبه خلال فترة لعبه.
وأوضح جوارديولا أن كرويف أحدث تغييرا جذريا في نظرته إلى كرة القدم، وساهم بصورة مباشرة في تشكيل أفكاره حول أسلوب اللعب والتدريب، وهو ما انعكس لاحقا على مسيرته كمدير فني.
وأكد أن تأثير كرويف لم يقتصر على الجانب التكتيكي، وإنما امتد إلى الطريقة التي ينظر بها إلى اللعبة وبناء فلسفته الخاصة في التدريب.
وعند الحديث عن أكثر اللاعبين التزاما ممن سبق له العمل معهم، اختار جوارديولا ثلاثة أسماء، هم روبن دياز، وكارليس بويول، وسيدو كيتا، مشيدا بما قدموه من نماذج مميزة في الانضباط والعمل داخل الملعب وخارجه.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض