جوارديولا ينتقد ارتفاع أسعار تذاكر مونديال 2026: كرة القدم للجماهير

علّق بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على الجدل المثار حول الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر بطولة كأس العالم 2026، والتي وصلت أسعارها الخاصة بالمباراة النهائية إلى نحو 2.3 مليون دولار، وفق ما كشفت عنه وكالة “أسوشيتد برس”.

وقال جوارديولا في المؤتمر الصحفي: “قبل سنوات طويلة، كان كأس العالم بمثابة احتفال بمتعة كرة القدم، وكان الجميع يسافرون من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة منتخباتهم بأقل تكلفة ممكنة. أما الآن، في عصرنا الحالي، فالأمر مكلف للغاية، ولا أعرف السبب، وآمل أن تتم مراجعة هذا الأمر واتخاذ القرار المناسب”.

وأضاف مدرب مانشستر سيتي: “كرة القدم للجماهير، بالطبع يجب التفكير في الرعاة والجوانب التجارية لضمان الاستدامة، والجميع يدرك ذلك، لكن في النهاية الجماهير هي الأساس”.

وعن قيام بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز برفع أسعار التذاكر الموسمية، قال جوارديولا: “أنا لا أحكم على الأندية الأخرى، فهم معتادون على الحكم على مانشستر سيتي، ونحن لا نفعل ذلك، لذا يمكن لكل نادٍ أن يتخذ قراراته”.

وفي المقابل، أشاد جوارديولا بقرار مانشستر سيتي تجميد أسعار التذاكر الموسمية، قائلاً: “أحيي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، فهذه الرياضة لا تنجح بدون الجماهير، وتخيلوا اللعب في أجواء مثل فترة فيروس كورونا”.

وتابع: “أنا متأكد أن النادي يحتاج إلى موارد مالية ولديه مصادر أخرى لتمويل التعاقدات ودفع رواتب اللاعبين، وهذا أمر ضروري، لكن يمكن إيجاد حلول أخرى، وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم، فإن عدم رفع أسعار التذاكر أمر في غاية الأهمية”.

ومن المقرر أن يستضيف ملعب “ميتلايف” في الولايات المتحدة، الذي يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج، المباراة النهائية لكأس العالم 2026 يوم 19 يوليو المقبل.

وتشهد سوق إعادة بيع التذاكر عبر منصة فيفا أسعارًا غير مسبوقة، حيث أشار تقرير إلى أن بعض المقاعد خلف المرمى في المدرج السفلي وصلت إلى مستويات خيالية، بينما تتراوح أسعار أخرى بين 10 آلاف دولار وتصل في بعض الحالات إلى أكثر من 207 آلاف دولار.

وبحسب التقارير، لا يتحكم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في أسعار إعادة البيع، لكنه يحصل على نسبة تصل إلى 30% من قيمة العمليات، بواقع 15% من البائع و15% من المشتري، في حين طُرحت أرخص تذكرة لنهائي البطولة بسعر يقارب 10 آلاف دولار، مع استمرار الجدل حول الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر.