حسن وتد: سورة القيامة تؤكد قدرة الله على البعث وتكشف مصير الإنسان

أكد الأستاذ الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بالأزهر الشريف، أن سورة القيامة تحمل رسائل عقدية عميقة، تبدأ بقسم إلهي بيوم القيامة والنفس اللوامة، تأكيدًا على قدرة الله سبحانه وتعالى على بعث الناس وإعادتهم للحياة مرة أخرى.

وقال خلال تقديم برنامج 'نورانيات قرآنية' المذاع على قناة 'صدى البلد' إن الآيات ترد على من يستبعدون البعث، مشيرًا إلى أن الذي خلق الإنسان أول مرة قادر على إحيائه مرة أخرى، مستشهدًا بقدرة الله في خلق السماوات والأرض، مؤكدًا أن البعث ليس أمرًا مستغربًا في ميزان القدرة الإلهية.

وأضاف أن السورة تُقسم الناس يوم القيامة إلى فريقين؛ فريق المؤمنين الذين قال الله فيهم: 'وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة'، وفريق آخر من الكافرين: 'وجوه يومئذٍ باسرة تظن أن يُفعل بها فاقرة'، بما يعكس عدل الله في الجزاء.

وشدد على أن الإنسان لم يُخلق عبثًا، بل خُلق للتكليف والابتلاء، موضحًا أن سورة الإنسان تؤكد هذا المعنى بقوله تعالى: 'إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه'، أي أن الإنسان يعيش بين طريق الخير والشر وفق اختياره.