حسين فهمي يرد على منتقدي بوستر مهرجان القاهرة السينمائي: وراه معنى سياسي مهم
تحدث الفنان حسين فهمي عن علاقته بالمخرج محمد خان، موضحًا أنها كانت قوية جدًا، وإنهما كانا صديقين، مشيرًا إلى تعاونهما في فيلم «موعد على العشاء» مع الفنانة الكبيرة سعاد حسني، بعد أن شاركها من قبل في فيلم «خلي بالك من زوزو».
وأضاف حسين فهمي عبر تصريحات تلفزيونية، على هامش حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة، أن هناك اختلافًا كبيرًا بين الشخصيات في فيلم «موعد على العشاء»، موضحًا أن شخصية سعاد حسني كانت مختلفة، وكذلك شخصيته هو، وأن النظرة التي قدم بها محمد خان الشخصيتين كانت مختلفة جدًا.
وأشار إلى أن الفيلم أعجبه بسبب هذه الرؤية، مؤكدًا أن السيناريو وإخراج محمد خان كانا مختلفين، وأن هذه الجوانب كانت من أسباب إعجابه بالعمل.
وأوضح أن محمد خان كان يتمتع بشخصية متميزة، وهو ما سيتناوله المشاركون في الندوة المخصصة له، لافتًا إلى أن المخرج الراحل كانت له وجهة نظر خاصة في تحديد هوية البطل، ومن يمكن أن يكون ما يُعرف باسم «أنتي هيرو» (Antihero)، أي البطل المضاد أو الشخصية التي لا تتطابق مع الصورة التقليدية للبطل.
وأكد حسين فهمي أن هذه النظرة كانت حاضرة باستمرار في طريقة تفكير محمد خان، وأن تميزه لم يكن في الإخراج وحده، بل في رؤيته للشخصيات واختياره طبيعة البطل الذي يقدمه للجمهور.
وفيما يخص جدل بوستر مهرجان القاهرة السينمائي، قال الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، إن الجدل الذي أثير حول بوستر المهرجان، الذي ارتبط في أذهان الجمهور بالفنانة شادية وفيلم «شيء من الخوف»، جاء بسبب عدم وضوح ملامح شادية، موضحًا أن الشخصية الظاهرة في البوستر هي فؤادة، بطلة قصة ثروت أباظة التي تناولها الفيلم.
وتابع أن المسألة لا تتعلق بمجرد إظهار ملامح شادية، مؤكدًا أن الشخصية في الأصل هي فؤادة، وأنه يمكن إظهار وجه شادية في البوستر، لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أن الشخصية التي يحمل البوستر دلالتها هي فؤادة.
وتطرق حسين فهمي إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الملصقات، قائلًا إن معظم البوسترات أصبحت تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لكن القضية، من وجهة نظره، ليست في التقنية المستخدمة أو الألوان، وإنما في المعنى الذي يقف وراء البوستر.
وأوضح أن الرسالة تتمثل في «الهويس» الذي أُغلق، ثم جاءت الفلاحة المصرية وفتحته حتى تتدفق مياه النيل وتروي الأرض، مشيرًا إلى أن هناك من يريد اليوم إغلاق الهويس في وجه المصريين. وشدد على أن هذا هو المعنى السياسي المهم الذي يحمله البوستر، مؤكدًا أن مهرجان القاهرة السينمائي يجب أن تكون له رؤية وموقف تجاه الأوضاع التي تمر بها البلاد.
وأضاف أن بوستر المهرجان في العام السابق حمل رسالة مرتبطة بغزة، من خلال حمامة السلام والمنازل التي تهدمت، إلى جانب الدعوة إلى السلام، بينما يحمل بوستر هذا العام موقفًا مختلفًا، يتمثل في وجود من يريد إغلاق المياه أمام المصريين.
وخلال الحديث عن رمزية البوستر، أكد فهمي أن الرسالة واضحة، قائلًا: «الماية مش هتتقفل»، لأن فؤادة، البنت الفلاحة المصرية، هي التي فتحت الهويس، في إشارة إلى المعنى الذي أراد المهرجان التعبير عنه من خلال الملصق.
وأكد الفنان حسين فهمي أن فيلم «شيء من الخوف» رُمم بالفعل، وأنه سيُعرض في مهرجان القاهرة السينمائي ضمن مجموعة الأفلام المرممة، موضحًا أن العمل يجري تجهيزه للعرض من خلال إعداد ترجمة باللغة الإنجليزية.
وأشار إلى أن الفيلم سيُعرض ضمن الأفلام التي خضعت للترميم، وأنه يُرسل لإعداد الترجمة الإنجليزية، حتى يكون جاهزًا للعرض في المهرجان.
وفيما يتعلق بالجدل حول البوستر، أوضح فهمي أنه سيجري إظهار ملامح الفنانة شادية فيه، قائلًا: «هبيّن وش شادية، بس»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القضية الأساسية لا تتعلق بملامح شادية وحدها، لأن الشخصية التي يجسدها البوستر في دلالته هي فؤادة.
وشدد على أن فؤادة هي الفتاة الفلاحة المصرية التي فتحت الهويس، وأن الرسالة التي يحملها البوستر تتصل بمن يريدون إغلاق المياه في وجه المصريين، مضيفًا: «الماية مش هتتقفل»، لأن فؤادة هي التي فتحت الهويس.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض