حفرت قبرها بيدها.. دينا أبو الخير تتحدث عن مواعظ السيدة نفيسة
تحدثت الدكتورة دينا أبو الخير عن مواعظ وكرامات السيدة نفيسة، وسبب تسميتها بـ «كريمة الدارين».
قالت الدكتورة دينا أبو الخير خلال تقديم برنامج وللنساء نصيب، المذاع على قناة صدى البلد، إن سبب تسمية السيدة نفيسة بـ «كريمة الدارين» تعود إلى زواجها من إسحاق المؤتمن، ونسبه بيمتد للإمام الحسين، ونسبها هي للإمام الحسن.
وتابعت: «كانت عابدة وزاهدة، كان فيها من الخير العظيم الذي كانت بترويه زينب ابنة أخو السيدة نفيسة، تفرغت وأحبت خدمة عمتها، وبدأت تلاحظ كل تفاصيل حياتها، وتقول (خدمت السيدة نفيسة 40 عامًا متولية أمورها وهي أم لها 40 سنة، ماشوفتهاش نايمة في ليل، كانت قائمة لليل، لم تفطر إلا في يوم العيدين وأيام التشريق، دائمًا صائمة وقائمة».
واستكملت حديثها عن جوانب زهدها، قائلة: «دائمًا منشغلة بحال الآخرة، ومن أشهر الأمور وأعظم الأمور حفرت قبرها بيديها، قبر السيدة نفيسة اللي إحنا في مصر بنحظى بيه وإنه شرف عظيم لنا، حفرت القبر ده بإيديها وكانت بتقرأ القرآن فيه وتختمه أكثر من 190 مرة، وتبكي وهي بتقرأ».وأضافت الدكتورة دينا أبو الخير: «مين اللي فعلاً عايش في الدنيا جسد وروحه معلقة بالآخرة إلا ستنا نفيسة اللي اتعلمنا منها المعاني دي، وكل ما فعلاً الإنسان تاخده دنيا يبدأ يقرأ في حال الصحابة والتابعين وآل بيت النبي لأن ده بيكون سبب إن النفس ترجع تاني، تعرف خالقها، تبدأ تعرف الحقيقة الآخرة الباقية وإنها الآخرة».
وأشارت إلى أن السيدة نفسية سافرت مع زوجها إلى القاهرة سنة 193 هجرية، وكان سفرها قبل دخول الإمام الشافعي بخمس سنوات، وأهل مصر فرحوا بها ومازلنا بنفرح بها فرح شديد جدًا».
واختتمت: «طبعًا هي من الأموات، لكن نسعد بها انتساب إن السيدة نفيسة في بلدنا في بقعة من بقاع مصر، أمر عظيم وتشريف لنا آل بيت النبي، ودي بركة آل بيت النبي»، موضحة أنه عندما دخلت مصر كان هناك تكبير وتهليل وبدأ كثيرون يزوروها وكل البلد تخرج لاستقبالها وكل من أراد أن يلتمس علم كان يذهب إلى منزلها، وبدأ الأمر يضايقها بسبب رغبتها في المداومة على الذكر وعبادة الله، ولكن الإقبال على منزلها يعطلها.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض