خبير ذكاء اصطناعي يحذر من خطورة التزييف العميق: «3 ثوان من صوتك كافية لاستنساخه»

حذر المهندس محمود الكومي، خبير الذكاء الاصطناعي، من التطور المتسارع لتقنيات التزييف العميق، مؤكدا أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على استنساخ الأصوات والوجوه وإنشاء مقاطع فيديو يصعب التمييز بينها وبين المقاطع الحقيقية.

وقال المهندس محمود الكومي، خلال لقائه مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل»، المذاع على قناة صدى البلد 2، إن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي تستطيع استنساخ صوت الشخص اعتمادا على عينة صوتية قصيرة للغاية، قد تصل إلى 3 ثوان، ثم استخدام الصوت المستنسخ في إنشاء محادثات ومقاطع صوتية طويلة.

وأوضح أن تقنيات التزييف العميق لم تعد تقتصر على تقليد الأصوات، بل أصبحت قادرة أيضا على محاكاة ملامح الوجه وإنشاء مقاطع فيديو واقعية بدرجة كبيرة، ما يزيد من صعوبة اكتشاف المحتوى المزيف، خاصة مع انتشاره عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأشار خبير الذكاء الاصطناعي إلى أن خطورة هذه التقنيات تتضاعف مع إمكانية استخدامها في انتحال الشخصيات والتلاعب بالمعلومات، لافتًا إلى أن التطور المستمر لأدوات الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات جديدة على الأفراد والشركات.

وأضاف أن انتشار مقاطع الفيديو المنشأة بالذكاء الاصطناعي قد يؤثر على قدرة المستخدمين على التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف، خصوصا مع كثرة مشاهدة هذه المقاطع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما يجعل التحقق من مصادر الفيديوهات والمعلومات أمرا ضروريا.