زميل سالي الجباس: حاولت الانتحار أكتر من مرة بعد وفاة ابنتها.. وبعض المحاميين رفضوا التعاطف معها

كشف زميل سالي الجباس المتهمة بقتل والدتها، تفاصيل جديدة حول حالتها النفسية بعد وفاة ابنتها، مشيرًا إلى أنها حاولت الانتحار أكثر من مرة، كما تحدث عن موقف المحامين من الدفاع عنها بعد الواقعة، مؤكدًا أن حق الدفاع مكفول وفقًا للقانون، لكن لكل محامٍ موقفه الشخصي من تولي القضية.

وقال خلال لقائه مع الإعلامية نهال طايل في برنامج 'تفاصيل' المذاع على قناة 'صدى البلد2': 'هي كان ليها أكتر من محاولة انتحار، الكلام ده بعد وفاة مريم بنتها، لأنها تقريبًا كانت متعلقة بيها جدًا'.

وأضاف: 'عرفت بمحاولات انتحارها من خلال الفيسبوك، كانت بتعلن عن ده، تقريبًا مرة أو مرتين، والكلام ده كان سنة 2022 أو 2023، بعد وفاة بنتها مباشرة، والزملاء لحقوها في المرة الأولى والمرة التانية'.

وأوضح: 'اللي لحقوها تواصلوا معاها، واللي كان قريب منها راحلها، وإحنا كلمناها وحاولنا نهديها، وقلنالها يا سالي ده كل شيء قضاء ربنا، وربنا يرحمها ويغفرلها، وإنتي ادعيلها، وإن شاء الله تبقى ليكي شفيعة يوم القيامة، وكلنا هنموت، وكنا بنحاول نهدي من روعها'.

وتابع: 'تفاصيل الجريمة نفسها بشعة، أنا متخيل إن أمي الله هي اللي موجودة في نفس مكان أمها، وإن يتم قتلها ويتم التمثيل بجسدها وتقطيعه، موقف صعب'.

وعن المحامين الذين عرضوا الدفاع عن سالي الجباس، قال: 'بعد الواقعة كان فيه عدد من الزملاء المحامين كانوا عايزين يتولوا الدفاع عنها، لكنها اختارت شخصًا محددًا من الزملاء المحامين، طاهر أبو النصر، وقالت إن طاهر هو اللي يبقى حاضر معاها ويتولى الدفاع عنها، وبناءً على رغبتها انسحب كل الزملاء الذين أعلنوا التطوع للدفاع عنها، وأصبحت هيئة الدفاع مقصورة على المحامي الذي اختارته بنفسها'.

وأضاف: 'عدد المحامين الذين أعلنوا رغبتهم في الانضمام لهيئة الدفاع كان لا يقل عن 30 أو 40 محاميًا'.

وأوضح: 'كان فيه عدد كبير جدًا من المحامين رفضوا مجرد التعاطف معها، واللي كان بيقول حق الزمالة، كنت برد عليه وأقول إن حق الزمالة فيما يتعلق بممارسة المهنة، لكن لا ينفع يكون فيه قاتل منسوب لمهنة المحاماة ويتم التباري في التطوع للدفاع عنه، لأن رسالة المحاماة دعم المظلوم وليس دعم الظالم، والوقوف مع الضحية وليس مع القاتل'.