سد جوليوس نيريري.. مهندس بالمشروع يكشف أهمية تاريخية تتجاوز توليد الكهرباء
كشف المهندس محمد الجويني أحمد، أحد المهندسين المشاركين في مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري، أن أهمية المشروع لا تقتصر على استخدام الكهرباء فقط، لكنه يحمي المنطقة أسفل السد من الفيضانات، ويساعد أيضا في استخدام مورد المياه سواء للري أو الشرب أو الزراعة.
وأضاف خلال حواره مع مراسل برنامج «تغطية خاصة»، والذي يقدمه محمد جوهر وأحمد دياب، المذاع على قناة صدى البلد، أن سد جوليوس نيريري يمثل أهمية كبيرة وتاريخية بالنسبة لتنزانيا، مؤكدا أن السد يعد نقلة تاريخية بالنسبة للشعب التنزاني.
وأشار إلى أن طبيعة المنطقة باعتبارها محمية طبيعية فرضت طريقة خاصة في التعامل معها، قائلا: «ممنوع أي تلوث يحصل، سواء مائي أو أرضي»، لافتا إلى أن الحيوانات الموجودة في المنطقة كانت تحتاج إلى معاملة خاصة، خاصة أنها من أكثر المحميات الطبيعية التي تتميز بتنوع الحياة البرية.
وأكد أن التعامل مع المكان كان يتطلب الحرص على عدم إيذاء أي حيوان، وعدم تغيير الطبيعة الموجودة حول المشروع، وفي الوقت نفسه الحفاظ على العاملين من أي أذى ممكن يحصل لهم، موضحا: «فكنا دائما نعمل أسوار حوالين أماكن العمل بحيث يبقى دائما معزول عن أي حيوانات موجودة».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض