سر حريق شقتها ومن ظلمها.. سيدة سموحة بسنت سليمان تكشف عن تحديات مؤثرة قبل وفاتها
نشرت سيدة سموحة بسنت سليمان على صفحتها الرسمية على فيسبوك في شهر مارس الماضي منشورًا مؤثرًا سلطت فيه الضوء على مسيرة حياتها المليئة بالتحديات والصعاب.
وقالت بسنت إنها واجهت قسوة الحياة منذ صغرها، وعاشت أيامًا وسنين مليئة بالقصص التي يعلم تفاصيلها فقط الله. بعد وفاة والدها، وقفت قوية أمام كل الصعاب، وواجهت المستشفيات والمحاكم، واشتغلت وربت ابنتيها بيدها، وسافرت وعملت وأكملت دراستها لتنال الليسانس في عمر الثلاثين رغم مسؤوليات البيت والأولاد والعمل.
وأضافت أنها مرت بتجارب فقدان الأحبة والممتلكات، وتعرضت لأزمات صحية لم يعرف عنها أحد، لكنها دائمًا قامت أقوى من كل مرة وقعت فيها، مؤكدة أن قوتها وثباتها هي بفضل الله وحده.
وختمت بسنت منشورها بالقول إن القوة والهيبة والثبات لا تأتي من المال أو المناصب، بل من الإيمان بالله، مؤكدة أنها ستظل فخورة بنفسها وستحكي قصتها دائمًا، مهما حاول الآخرون التقليل من شأنها.
لال الدقائق الأخيرة، ظهرت سيدة سموحة بكلمات هادئة لكنها مثقلة بالوجع، متحدثة عن ضغوط نفسية وأعباء مادية وخلافات أسرية أثقلت كاهلها وروحها، لم يكن صوتها صراخًا، بل كان استسلامًا صامتًا، ورسالة أخيرة تحمل خوفًا وحرصًا على أبنائها ووصية موجعة تطلب فيهما الرعاية والاهتمام.
تابعوا المئات من متابعيها البث لحظة بلحظة، في حالة صدمة وذهول، قبل أن تتحول الصدمة إلى حقيقة مؤلمة، تاركة وراءها تساؤلات كبيرة حول الأسباب والدوافع التي قد تدفع إنسانًا لاتخاذ هذا القرار القاسي، وسط شعور عارم بالحزن والغضب.
وأثارت واقعة انتحار سيدة سموحة حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث شهد المئات على لحظات وداعها الأخيرة.
انتقلت قوات الأمن بسيارات الإسعاف فور تلقي البلاغ إلى موقع الحادث، حيث تم العثور على جثة سيدة سموحة بسنت سليمان أسفل العقار، مصابة إصابات بالغة نتيجة السقوط، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث ودوافعه.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض