شمس البارودي تستعيد ذكريات قرار اعتزالها وموقف مفاجئ من حسن يوسف
استعادت الفنانة شمس البارودي ذكرياتها مع زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، وتحدثت عن موقفه من اعتزالها الفن.
نشرت شمس البارودي صور وفيديوهات تجمعها بزوجها حسن يوسف، عبر حسابها الشخصي بموقع فيس بوك.
تصريحات شمس البارودي عن حسن يوسف
وعلقت على الصور قائلة: «شكرًا يا حبيبي شكرًا يا حب عمري شكرًا لحبك واحتواءك وعطاؤك وحنانك وثقتك فيّ بلا حدود شكرًا لهذا الكم من الثقه في أرائي شكرًا ياحبيبي منحتني حرية اتخاذ كثير من القرارات بحب سواء لنفسي أو للعائلة هل فقط لأن ما أحب يريحني وأنت كل ماتفعله معي مايسعدني أم لثقتك فيّ».وتابعت شمس البارودي حديثها وهي تستعيد ذكرياتها مع حسن يوسف: «ذاهب تكرم في مسقط رأس أبي دمشق موقع نسجت فيه بدايات قصة العشق أردت اصطحابي معك مردد هناخد ناريمان تشوف مكان بداية عشقي لك رديت أنا مش هظهر في الاحتفال ياحبيبي.. براحتك بس دي أول مرة نروح بعد هذه السنين أنقذت ناري الموقف أنا هظهر معاك يابابا في الاحتفال والتكريم.. رأت ناري المكان كان يشاور لها حبيبي هذا هو الأوتيل الذي شهد البداية وطبعًا احتفلت بنا العائلة بيت عمو جودت البارودي هانيا وعمر وأسرهم ووالدتهم وأعطاني عمر عريضة النسب النبوى لعائلة البارودي مختومة من القاضي الشرعي بدمشق فرحت بها عمتى إلهام عند عودتنا للقاهرة».
ذكريات شمس البارودي
واستكملت: «شكرًا ياحبيبي على موافقتك على كل مايسعدني هناء كريم صديقة عمري وطفولتي تنجز الدكتوراه في المحاماة في باريس أرددلك وحشتني هنوا ترد تحبي نروح لها.. ياريت نذهب مخصوص لزيارة صديقتي هناء كريم أول من باركت قصة حبنا.. تتجول بنا هنو في أماكن كثيرة أنا متعلقة بيده اليسري وهنوا في يده اليمنى يعلق أحد المارة لحبيبي معك اثنين مرة واحدة ويضحك هنوا تجيد الفرنسية سألها حبيبي ماذا قال شرحت له معك اثنين جاي باريس تعمل إيه.. ضحكنا.. سعداء بلحظاتنا الجميلة للأسف لم يكن هناك الموبايل بعد وإلا كانت سجلت هذه اللحظات التي لا تنسى رحمة الله عليكي يا صديقة عمري سبقتنا للدار الأخره قبل عبدالله بشهرين وكأن الله يعدني لحزن أكبر.. أنا دائمة الكتابة كثيرًا ولدى الكثير من الكشاكيل أسجل فيها خواطري.. يقترح حبيبي وهو دائم القراءه لكتباتي حبيبتي هشوف دار كتب لازم اللي بتكتبيه يتعمل كتاب.. كنا في الساحل سأل أعرف صاحب دار الشروق في منتجع قبلنا أخذني وذهبنا وهو يؤكد لي هذه هي الدار التي أثق فيها تنشر ما تكتبين لم نجد صاحب الدار في فيلاته.. عدنا ليردد مهم تسجلي بعض خواطرك بصوتك أول ما عدنا للقاهرة في يوم بعد النادي ذهب بي للعجيل واشترى لي هذا الجهاز الصغير لأسجل عليه خواطري عندما لا تتاح النوتة والقلم في أي مكان».وأضافت شمس البارودي: «ماهذه الثقة والحب ما هذا الاحتواء كيف كانت صحبتك هينة لينة سهلة كيف كان حبك وثقتك مصدر أمان وراحة واطمئنان كيف كنت يا رجل ولا كل الرجال أين راحتي تكون هي راحتك ماعشته معك مهما كان من حولي يراه لن يصلوا لما فعلته بي لقد جعلت حبي لك يسري في دمي.. عندما أخذت قرار الاعتزال بعد عودتي من العمرة مع أبي وأنا تاركة ناريمان ومحمود معك وعمره سنتين كنت منتظرني لنبدأ فيلم أعددته لي إنتاجك وإخراجك واشتريت القصة من الكاتب الصحفي موسي صبري (غرام صاحبة السمو).. وكانت نجاحات قصصه معنا بعد عودتنا من أمريكا بفلوريدا مع بابا حلمي رفله لفيلم حب على شاطيء ميامي.. منذ بداية الجبان والحب ثم كفاني يا قلب ثم دموع بلا خطايا ونشأت صداقة أسريه معه واذكر حملي في ناريمان ودعوتهم لنا على العشاء بمنزلهم قبل كفاني يا قلب.. في هذا الكم من الحياة المزدحمة بكل مباهج الدنيا أعود لك من العمرة بقرار مش هشتغل تاني.. يردد الأستاذ موسى صبري اتركها دي نشوة الروحانيات للرحلة هتهدى ونبدأ التصوير لغرام صاحبة السمو تنظر لي إيه ياحبيبتي جبنا هدوم قد كده من باريس دي رحلة ذهبنا ها مخصوص للملابس والتقينا هناك في أوتيل.. اسكريب ب رئيس تحرير الأهرام الأستاذ إبراهيم نافع ورئيس تحرير الأخبار الأستاذ وموسي صبري والدبلوماسي علي السمان كانوا يعدوا لزيارة للسادات لباريس».
واختتمت شمس البارودي: «كان حبيبي شديد الحرص أن يختار لي الفندق يحوذ على إعجابي كان فندق اسكريب روعة حجز فيه جناح غرفة النوم معلقة وتنظر منها على باقي الجناح من شرفة مفتوحة بغرفة النوم التقينا في هذه الرحلة أيضًا بالفنانة هدى رمزي كنا نجلس بمطعم زجاجي فرحت لرؤيتنا وتبادلنا السلامات وعزمنا يومًا على العشاء مع النخبه من كبار الصحافة الدبلوماسي علي السمان في الفندق الذي رأي آخر لحظات الأميرة ديانا مكان إقامتها.. عدت لحبيبي من العمرة مع أبي وكان هو سبقني بعام لعمرة أيضًا مع أبي عدت لحبيبي لا أريد كل هذه الدنيا لا أريد هذا النعيم الدنيوي لا أريد التمثيل قرار وكانت حياتي حتى الآن من راسي قرارات أقتنع بها ما عدا زواجي قبل حبيبي هذا غصبت عليه من كل من حولى بقيادة عمتي حبيبتي إلهام يومًا ساحكي التفاصيل.. عدت لحبيبي من العمرة لا أرى إلا أن كل هذه الدنيا سنتركها وستتركنا لم أفكر إلا أني في قبري وحدي لن ينفعني كل ما أنا فيه كان تحول أذهل كل من حولي حتي حبيبي ولكنه لم يناقشني لم يغضب.. لم يتسآل الهدوم الفلوس استسلم حبيبي لما يريحني وكانت باقي المهمة تقع على عاتقي كيف سأدير بيت تعود على البذخ والرغد في كل مناحي الحياة ولقد وفقت بحب ورضا الله وحبيبي زوجي هكذا كان داعم لي من لحظات حبنا الأولى ثقة فيما أقول وثقة فيما أفعل شكرًا شكرًا شكرًا يا حبيبي يا حسن وسأحكي يومًا كيف أدرت البيت والأسرة بهذا التحول المجنون الجزري ولكنه في كنف الله.. ومن قذف نفسه في أحضان الله بيقين أعانه الله ماضي لغايته طمعًا في جنته ونجاتا من ناره شكرًا ياحبيبي ياغالي ياحسن على كل الدعم وكل الحب وكل الأمان الذي عشته معك ياحب عمري».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض