صرخة فتاة داخل الأتوبيس.. مريم شوقي تروي كواليس فيديو التحرش وتكشف تفاصيل التتبع

أثارت واقعة التحرش داخل أتوبيس نقل جماعي حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت مريم شوقي مقطع فيديو وثّقت خلاله لحظات قالت إنها تعرضت فيها للتحرش ومحاولة سرقة من أحد الأشخاص أثناء استقلالها الأتوبيس.

وقالت مريم إن الشاب ظل يتتبعها لأيام، وغيّر مساراته لملاحقتها، مشيرة إلى أنها حاولت تجاهله أكثر من مرة، قبل أن تتصاعد الأحداث داخل الأتوبيس حين حاول منعها من التصوير وأخذ هاتفها المحمول، ما دفعها لمواجهته بالصراخ وتوثيق الواقعة أمام الركاب.

وأوضحت أنها كانت متجهة إلى المعادي مساء الأحد، وفوجئت بالشاب يصعد خلفها إلى الأتوبيس، مدعية أنه حاول مد يده عليها وسرقة حقيبتها، مؤكدة أنها سمعت خلال مكالمة هاتفية له اتفاقًا مع شخص آخر لانتظارها بهدف الاعتداء عليها، وهو ما زاد من مخاوفها ودفعها لطلب المساعدة.

وأضافت أنها تعرضت سابقًا لإيذاء لفظي وجسدي ورشق بالحجارة، مؤكدة أن التحرش لا يرتبط بالملابس أو المظهر، وأن الواقعة تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا لديها، كما قررت عدم العودة إلى عملها السابق لشعورها بعدم الأمان.

وأشارت إلى أنها أبلغت الجهات المختصة التي بدأت فحص الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، داعية الفتيات إلى عدم الصمت والتحدث فور التعرض لأي انتهاك، مطالبة بتعزيز الوعي المجتمعي لحماية النساء داخل وسائل النقل العام.