طارق الشناوي ومصطفى كامل ينهيان خلافهما برعاية نقيب الصحفيين
انتهت الأزمة التي نشبت خلال الأيام الماضية بين الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والناقد الفني طارق الشناوي، بعد عقد جلسة صلح بين الطرفين داخل مقر نقابة الصحفيين، اليوم، في حضور عدد من ممثلي نقابتي الصحفيين والمهن الموسيقية.
وشهد اللقاء حضور الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، والفنانة نادية مصطفى، المتحدث الرسمي باسم نقابة المهن الموسيقية، حيث جرى بحث أسباب الخلاف وسبل احتوائه، قبل أن تنتهي الجلسة بالتصالح بين الطرفين وإنهاء الأزمة.
وجاءت جلسة الصلح في إطار مساعي احتواء الخلاف وفتح مساحة للحوار، بما يضمن عودة العلاقة بين مصطفى كامل وطارق الشناوي إلى إطارها المهني، مع التأكيد على أهمية احترام الاختلاف في وجهات النظر بين الفنانين والنقاد.
وكانت رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين قد أصدرت بيانًا أمس، أكدت خلاله أن اختلاف الآراء بين النقاد والفنانين حول تقييم الأعمال الفنية أمر طبيعي، مشددة على ضرورة بقاء هذا الاختلاف في إطار مهني قائم على الاحترام المتبادل، وعدم تحوله إلى خلافات شخصية.
بدأت الأزمة بين مصطفى كامل وطارق الشناوي بعد انتقاد الناقد الفني لظهور نقيب المهن الموسيقية في إحدى حفلات صيف 2026 بالساحل الشمالي، والتي ظهر خلالها وهو يؤدي عددًا من أغانيه.
وعلق طارق الشناوي على الواقعة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبًا بإجراء تحقيق بشأن مشاركة مصطفى كامل في الغناء خلال الحفل، منتقدًا أداءه الغنائي وما وصفه بتأثير ذلك على صورة الغناء المصري.
وجاءت تصريحات الشناوي عقب تداول مقاطع مصورة من الحفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيها مصطفى كامل وهو يؤدي عددًا من أغانيه، من بينها أغنية «قشطة يا بابا».
وبعد تصاعد الخلاف خلال الأيام الماضية، عقد الطرفان جلسة داخل مقر نقابة الصحفيين، بحضور ممثلين عن النقابتين، لبحث الأزمة والوصول إلى حل ينهي حالة التوتر.
وانتهت الجلسة بالصلح بين مصطفى كامل وطارق الشناوي، لتُطوى صفحة الخلاف والتأكيد على استمرار التعامل بين الطرفين في إطار مهني يحترم طبيعة عمل كل منهما.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض