عباس شراقي يحذر من فتح بوابات المفيض لسد النهضة: كارثة تهدد السودان.. فيديو
قال الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن آخر صور الأقمار الصناعية تظهر توقف توربينات سد النهضة العلوية خلال الأسبوعين الآخرين بعد تشغيل محدود من قبل، واستمرار توقف التوربينين المنخفضين، إذ تظهر بحيرة السد بنفس الحجم دون تغيير يُذكر.
وقال عباس شراقي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إن توقف توربينات السد الإثيوبي خلال الأسبوعين الماضيين، كما أن إثيوبيا ستضطر لفتح بوابات المفيض لتفريغ جزء من المياه المخزنة العام الماضي.
وتابع: الخطر سيكون شديدًا على السودان حال فتح بوابات المفيض، إحنا حذرنا من السيناريو الحالي، لأنه حدث العام الماضي، إذا لم تستجب إثيوبيا لفتح بوابة واحدة من الآن ستضطر بعد ذلك لفتح أكثر من بوابة مما يكرر السيناريو العام الماضي.
ولفت عباس شراقي، إلى أن الأحواض التي المفروض بها دوامات ليس بها حركة تمامًا وهي ساكنة، وبالتالي هي لا تولد كهرباء، بالتالي حجم البحيرة سيظل كما هو، المفروض يتناقص مع تشغيلها.
وأردف عباس شراقي إلى أن موسم الأمطار يبدأ من الغد، وحاليًا السد ممتلئ، ولذا السؤال أين ستكون مياه الأمطار التي تنزل، موضحًا أن هذه الأمطار ستسبب خسارة كبيرة في السودان وتفقد مصر جزءًا كبيرًا من المياه، وهناك مخاطر شديدة على السودان.
وشدد عباس شراقي على أن إثيوبيا ليس من حقها تشغيل السد بهذه الطريقة لأن هناك خطرًا وكارثة على السودان، وخسائر على مصر، لذا يجب على السودان ومصر التحرك الدولي لحمايتهما من خطر سد النهضة.
ولفت شراقي إلى أن تقريرًا للجنة الخبراء الدوليين في 2013 أدان إثيوبيا لأن عامل الأمان غير متوفر في السد، كما أنه لم يتم توليد أي كهرباء حتى لإنارة لمبة واحدة من هذا السد، ولا توجد فائدة على الشعب الإثيوبي من هذا السد، بالإضافة إلى أنه لن يستخدم في الزراعة نظرًا لتواجده.
وأكمل: "مين من الدول المجاورة يسمح بالحصول على كهرباء من إثيوبيا في ظل الظروف الحالية، كما أن السد تم الانتهاء من بنائه، ولكن الشعب يتساءل عن فوائد السد، لأنه لم يحقق أي فوائد".
وتابع: إثيوبيا تحاول تخلق قضية أخرى لتوجيه شعبها نحوها وإبعاده عن السد، من خلال الذهاب إلى البحر الأحمر".
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض