فاتن عبد المعبود تكتب: نظره ثاقبة

فى يوم ٦ فبراير الماضى كان هناك اجتماعا لرئيس الجمهورية تناول فيه جهود الدولة لدعم وتوطين الصناعه الوطنية سواء بتشجيع التوسع في الاستثمارات الصناعية أو في جذب استثمارات جديدة بهدف تصنيع المكونات الإنتاجية التي يتم استيرادها من الخارج ، وتكلف الميزانية مليارات الدولارات سنويًا، حيث ترتفع فاتورة استيراد المكونات الإنتاجية بصورة ملحوظة خلال السنوات الماضية، هذا الاجتماع كان قبل الحرب الروسيه – الاوكرانية بمعنى ان مصر تتخذ خطوات ثابته نحو بناء وتعزيز قوتها ومواردها دون انتظار وقوع أزمات هذا الموضوع ليس الوحيد فهناك إجراءات كثيرة تتخذ من اجل مصر وشعبها وتطمئن قلوبنا ان قيادتنا تمتلك نظره ثاقبه .
*********************

نحن بحاجه الى رفع درجه الوعى ،لحماية الهوية الوطنية فالانفتاح على الثقافات يختلف كثيرا عن الغزو الثقافى ،تلك مسئوليه تقع على عاتق التعليم، والثقافة والاعلام ،والرياضة.
**********
علينا ان نجدد الدعوه وبقوة للذهاب الى المكتبات والقراءه بالطرق الحديثة قبل التقليدية لدينا مؤسسات بالفعل والبنية التحتية موجودة ويبقي تفعيل الدور وان تعمل القدرات البشرية بهذه المؤسسات للحفاظ على هويتنا .
**************

مرحلة الطفولة من المراحل الهامة فى حياتنا لانها تشكل ميولنا واتجاهاتنا وتحكم سلوكياتنا فيما بعد وكذلك تتحكم فى صحتنا النفسية وتجعلنا أسوياء ،أناس تحمل إنسانيتها ،ومسئوليتها لنشر قيم التسامح، والعمل والتعاون ،وتحمل مكتسبات حققتها الأجيال السابقة ومهمتنا الحفاظ ،والبناء عليها ونحن على طريقنا الصحيح للاهتمام بالأطفال وإن شاء الله تشهد المرحله القادمة تطورا كبيرا .
*******************

الثقافة لها بالغ التأثير على تشكيل العقل وان لم يكن المناخ الثقافى صحيحا قادرا على تغذية النفوس قبل العقول ضعفت الامم وأصابها الهزال والوهن وأضاعت ما تم انجازه على المستويات كافة .
******************
القوى والأحزاب السياسية التى لها دور فعال فى مجتمعاتها هى التى يتسع نظرتها لمفهوم الحقوق ،فهى ليست حقوق حرية التعبير عن الراى ،ولا الوصول لمقاعد برلمانيه ،او مناصب وزارية فقط ،وإنما تكوين رؤيه حقيقية وخطة لتطوير القطاعات المختلفة صحة ،تعليم ،تموين ،كهرباء ،اتصالات ،وغيرها حتى يصبح مفهوم القوى والأحزاب السياسيه (صحيحا ) ومؤثر لدى الرأى العام ومساهما فى اثراء الحياة السياسية والاجتماعية .

زر الذهاب إلى الأعلى