في ذكرى ميلاد ماهر عصام.. طفل معجزة ونهاية درامية أبكت محبيه

تحل اليوم الاثنين الموافق 5 أكتوبر، ذكرى ميلاد الفنان الراحل ماهر عصام، أحد أبرز النجوم الذين بدأوا رحلتهم الفنية في الطفولة وحفروا أسماءهم بخفة دمهم وموهبتهم، قبل أن يرحل عن عالمنا وسط حزن وصدمة محبيه والوسط الفني.

ظهرت موهبة ماهر عصام في فترة الثمانينات، ليصبح الخيار الأول لكبار المخرجين والنجوم وهو في سن صغير.

بدايات ماهر عصام بالطفولة

بدأت رحلته المبكرة عام 1985 بمشاركته في فيلم «فوزية البرجوازية» مع الفنانة إسعاد يونس، تلاه في العام التالي فيلم «امرأة متمردة» مع الراحلة معالي زايد.

لفت الطفل الصغير أنظار المخرج العالمي يوسف شاهين فشارك في فيلم «اليوم السادس» عام 1986، قبل أن يقدم دوره الأشهر الذي لا يزال عالقًا في أذهان محبيه، حين شارك الزعيم عادل إمام بطولة فيلم «النمر والأنثى» عام 1987.

محطات في حياة ماهر عصام

ومع دخوله مرحلة الشباب، واصل مسيرته الفنية بخطى ثابتة، مقدمًا أدوارًا مميزة في السينما والدراما، ومن أبرز أعماله السينمائية «الأبواب المغلقة، وسكوت هنصور، وصرخة نملة، وقلب الأسد».

كما ترك ماهر عصام بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية عبر مسلسلات ناجحة مثل: «وجه القمر»، «لدواعي أمنية»، «الملك فاروق»، «عصابة بابا وماما»، و«فرقة ناجي عطا الله».

أزمات صحية أثرت على حياته

لم تكن حياة الفنان الراحل مفروشة بالورد، فقد تعرض في أبريل 2014 لأزمة صحية قاسية إثر إصابته بانفجار في شريان المخ نتيجة انزلاق قدمه في منزله، مما أدخلة في غيبوبة وصفها الأطباء وقتها بـ«المعجزة».

وتضاعفت الأحزان في حياته برحيل شقيقته عام 2014 متأثرة بنزيف في المخ، ولحقت بها والدتها بعد عامين، لتلازمه حالة حزن عميقة طوال سنواته الأخيرة.

وفي 17 يونيو 2018، رحل ماهر عصام عن عالمنا مفاجأة عن عمر ناهز 38 عامًا، إثر إصابته بنزيف في المخ أيضًا، مخلفًا وراءه إرث فني طيب وذكريات جميلة لطفل وشاب استطاع أن يترك بصمة خاصة في قلوب مشاهديه، ليعرض له لاحقًا فيلم «قرمط بيتمرمط» مطلع عام 2019 كآخر ظهور فني له.