في عيد ميلاد ريهام عبدالغفور.. قصة رفضها للإغراء بسبب والدتها

تحتفل الفنانة ريهام عبدالغفور بعيد ميلادها اليوم الأحد، الموافق له 6 سبتمبر، فهي من مواليد اليوم نفسه.

تعد ريهام عبدالغفور واحدة من أهم وأبرز الوجوه التي فرضت احترامها على الشاشة بموهبتها الاستثنائية، وتنوع أدوار.

موقف ريهام عبدالغفور من أدوار الإغراء

وتزامنًا مع عيد ميلادها، تتجدد حكايات ومواقف طريفة وجريئة رسمت ملامح مسيرتها الفنية، وعلى رأسها أزمتها الشهيرة مع أدوار الإغراء والمايوه.

في لقاءات تلفزيونية سابقة لها، كشفت ريهام عبدالغفور كواليس موقفها الصارم من عدم تقديم مشاهد الإغراء أو ارتداء «المايوه»، مؤكدة أن الأمر يعود في المقام الأول لتربيتها ونشأتها وطلبات والدتها المتحفظة.

وقالت ريهام عبدالغفور بصراحة شديدة وشفافية: «لما رفضت أدوار الإغراء ولبس المايوه كنت طفلة بعمر الـ 19 عامًا، وما زلت عند رأيي لأسباب خاصة، لأن أمي متزمتة ومتحفظة جدًا وهذا كان طلبها».

ورغم إقرارها بأنها اختارت «رضا والدتها»، إلا أنها لم تتردد في الاعتراف بقناعتها الشخصية بأن الفنان الذي يمتلك القدرة على تقديم كل الأنماط يقدم الكثير لفنه.

ريهام عبدالغفور ريهام عبدالغفور

أزمة تصريحات ريهام عبدالغفور

وعندما أُجتزئت بعض تصريحاتها وتم تفسيرها بشكل خاطئ، حسمت الجدل مؤكدة أن أمنيتها في امتلاك القدرة والجرأة على تقديم كافة الأدوار لا يعني أبدًا أنها كانت ستصبح «فتاة الإغراء الأولى» لو لم تتضايق والدتها.

وعلقت قائلة: «كل واحد عنده قدرة، ممكن قدراتي معينة واللي حواليا بيزعلوا من حاجات فأعملهم خاطر»، مشيرة إلى أنها قدمت طوال مسيرتها أدوار جريئة وصعبة وغير رقيقة تعتز بها تمامًا دون الحاجة لتقديم مشاهد جريئة بالمعنى المتعارف عليه.

كما كشفت ريهام عبدالغفور سابقًا فلسفتها الخاصة تجاه الشكل والتقدم في العمر، مؤكدة أنها ترفض تمامًا الخوض في هوس «البوتكس»، وعلقت قائلة: «بحب شغلي أوي وبخاف عليه أكتر ما بخاف على شكلي، عشان كده مبحبش أخش في موضوع البوتكس».

ريهام عبد الغفور ريهام عبد الغفور