كنت فاكرها بتساعدني.. والدة رضيعة مستشفى الحسين تكشف لحظات الرعب التي عاشتها بعد الولادة
كشفت سارة عبدالرؤوف، والدة الطفلة الرضيعة «إيمان»، في أول تعليق لها، عن تفاصيل لحظات الرعب التي عاشتها داخل مستشفى الحسين بالقاهرة، بعد ساعات قليلة من ولادتها، قبل أن تنجح وزارة الداخلية في إعادة طفلتها المختطفة خلال وقت قصير، وسط حالة من الفرحة الكبيرة التي عمّت الأسرة والمصريين.
وقالت الأم في تصريحات صحفية، إنها كانت تتابع لحظات ما بعد الولادة داخل المستشفى وهي في حالة إرهاق شديد لأنها تعاني من أمراض زمنة، مؤكدة أن اليوم الذي عاشت فيه الواقعة كان من أصعب أيام حياتها، وأنها لم تكن تتخيل أن تتحول فرحة الولادة إلى كابوس حقيقي.
وأوضحت الأم أنها كانت داخل غرفة بالمستشفى بعد الولادة مباشرة وتم نقلها لغرفة الإفاقة لأن الولادة كانت بشكل قيصري، وكانت غير قادرة على الحركة بشكل طبيعي بسبب الألم والتعب، كما أن إحدى الممرضات طلبت منها تغيير الغرفة، لكنها لم تكن قادرة على الانتقال، فكانت في حالة إنهاك شديد، مشيرة إلى أن والدتها كانت بجوارها وتتعامل مع حالة الطفلة.
وتابعت: كانت في حالة إعياء شديدة للغاية، قائلة : “كنت تعبانة ومش قادرة أقوم ولا أتحرك، والغرفة كان معانا سيدة منتقبة وعرضت علينا المساعدة وأنها مع إحدى الحالات، وتقديم المساعدة وتواجدها في المستشفى جلعنا نشعر بالأمان والثقة لها”، موضحة أن ذلك الإرهاق جعلها غير قادرة على التركيز الكامل في ما كان يحدث حولها، وهو ما استغلته سيدة دخلت الغرفة بحجة المساعدة.
وأكدت أنها لم تستوعب ما حدث إلا بعد لحظات، عندما اكتشفت اختفاء رضيعتها، لتدخل في حالة انهيار وبكاء شديد، مشيرة إلى أن الأسرة بالكامل دخلت في صدمة كبيرة، وأنها لم تكن قادرة على تصديق أن طفلتها اختفت بهذه السرعة، قائلة: "لن أترك المسشتفى حتى عودة بنتي".
وقالت الأم إنها حاولت البحث داخل المستشفى وهي في حالة من الذهول، مؤكدة أنها كانت تكرر سؤالًا واحدًا: “بنتي راحت فين؟”، بينما كانت تتلقى الدعم من أسرتها في محاولة لاستيعاب ما حدث.
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية تحركت بسرعة كبيرة فور البلاغ، وتم تكثيف البحث داخل وخارج المستشفى، حتى نجحت وزارة الداخلية في إعادة الطفلة خلال ساعات قليلة، وهو ما أعاد الطمأنينة للأسرة بعد حالة الخوف الشديد.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض