كواليس أزمة محمد عواد في معسكر الزمالك ليلة مباراة بتروجت

كشف الإعلامي محمد طارق أضا كواليس الأزمة التي شهدها معسكر نادي الزمالك، عشية مواجهة بتروجت في الدوري المصري الممتاز، والتي اندلعت عقب علم الحارس محمد عواد بعدم مشاركته أساسيًا، وتفضيل محمد صبحي لحراسة مرمى الفريق في اللقاء.

وأوضح أضا، خلال برنامج «الماتش» المُذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن محمد صبحي عقب عودته من معسكر منتخب مصر عقد جلسة مع مدرب حراس المرمى وكابتن معتمد جمال، تم خلالها إبلاغه بأنه ابتعد عن المشاركة لمدة تقارب الشهر ونصف، في ظل اعتماد الجهاز الفني على محمد عواد والمهدي سليمان، وبالتالي تقرر منحه راحة من السفر والاكتفاء بالتدريبات، وهو ما حدث بالفعل خلال مواجهة المصري في بطولة كأس الكونفدرالية.

وأضاف أضا أن الأوضاع تغيرت داخل المعسكر، بعدما تم إبلاغ اللاعبين بأن محمد صبحي سيكون الحارس الأساسي أمام بتروجت، وهو ما أثار غضب محمد عواد، الذي أبدى اعتراضه بشدة وتساءل عن سبب استبعاده من المشاركة، لتتفاقم الأجواء داخل المعسكر.

وأشار الإعلامي إلى أن محمد عواد تواصل مع عدد من الصحفيين، مؤكدًا لهم أنه يتعرض لضغوط من أجل الرحيل، وأن استبعاده يأتي بهدف الدفع بمحمد صبحي للمشاركة تمهيدًا لتجهيزه لكأس العالم، على حد تعبيره

وتابع أضا أن عواد، فور تأكده من مشاركة محمد صبحي أساسيًا، قرر عدم استكمال المران، وغادر المعسكر مصطحبًا حقائبه، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية.

واختتم أضا حديثه بالإشارة إلى حجم الضغوط التي وُضعت على محمد صبحي، خاصة في ظل هجوم جماهير الزمالك عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن تصريحات معتمد جمال في المؤتمر الصحفي كانت حاسمة وقوية، حين قال: «من يُخطئ سيُعاقب.. انتهى زمن الطبطبة»، مؤكدًا أن هذه العبارة يجب أن تكون شعار الزمالك في المرحلة المقبلة.