كواليس رسالة محمد صلاح للاعبي المنتخب عبر «واتس آب» قبل مغادرته
كشف الناقد الرياضي خالد الإتربي، عبر قناته الرسمية على «يوتيوب»، عن كواليس مغادرة محمد صلاح لمعسكر منتخب مصر عقب مباراة أنجولا، موضحًا أن قائد المنتخب غادر المعسكر مباشرة بعد اللقاء، قبل أن يتوجه إلى فندق الإقامة للحصول على جواز سفره من الإداري.
وأشار الإتربي إلى أن مغادرة صلاح جاءت بعيدًا عما تردد بشأن وجود اتفاق مسبق بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة حسام حسن على مغادرته عقب مواجهة أنجولا.
وأوضح أن المفاجأة تمثلت في الرسالة التي أرسلها محمد صلاح إلى لاعبي المنتخب عبر مجموعة «واتس آب»، والتي جاء نصها: «بالتوفيق يا رجالة في اللي جاي».
وأكد الإتربي أن رسالة صلاح أثارت حالة من المفاجأة بين اللاعبين، خاصة أن معظمهم لم يكن على علم بأنه سيغادر المعسكر في هذا التوقيت، ما دفع الجهاز الفني إلى محاولة احتواء الموقف، قبل الإعلان عن مغادرة اللاعب بداعي عدم خوضه المباراة المقبلة على ملعب من الترتان، خوفًا من تعرضه للإصابة.
وبحسب الرواية التي نقلها الإتربي، تحولت رسالة صلاح إلى لغز بالنسبة للاعبي المنتخب، قبل أن تتضح لهم خلفياتها والأسباب التي دفعت اللاعب إلى اتخاذ قرار المغادرة.
وأشار إلى أن الأمر ارتبط بخروج محمد صلاح من مباراة أنجولا في الدقيقة 60، إلى جانب تأكيد حسام حسن أن استبداله كان لأسباب فنية، فضلًا عن الواقعة التي دارت بين صلاح وإبراهيم حسن، بعدما طلب الأخير عدم استبدال اللاعب، ليرد حسام حسن، بحسب الرواية، قائلًا: «بمزاجي».
وطرح الإتربي عددًا من التساؤلات بشأن التعامل مع قائمة منتخب مصر، مشيرًا إلى أنه إذا كان معلومًا للجهاز الفني أن محمد صلاح سيشارك في مباراة أنجولا فقط، فلماذا تم استدعاء أسامة فيصل في هذا التوقيت، ولم يتم ضمه منذ بداية المعسكر؟
وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على مروان عطية، الذي كان معلومًا أنه سيشارك فقط في المباراة الثانية، ومع ذلك تم ضمه قبل انطلاق الأجندة الدولية.
كما طرح تساؤلًا آخر حول حالة الدهشة التي انتابت لاعبي المنتخب عقب رسالة محمد صلاح، قائلًا إنه إذا كان الجميع داخل المنتخب يعلم مسبقًا أن اللاعب سيغادر عقب مباراة أنجولا، فلماذا جاءت رسالته عبر مجموعة «واتس آب» بمثابة مفاجأة للاعبين؟
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض