محمد صلاح: أنا محظوظ باللعب لليفربول..وأطفالي يرفضون تشجيع فريقي الجديد
سلّط نادي ليفربول الضوء على المسيرة التاريخية لنجمه المصري محمد صلاح، من خلال نشر لقطات حصرية من الفيلم الوثائقي الذي أعدّه النادي تكريمًا لما قدمه اللاعب بقميص “الريدز”، وذلك قبل ظهوره الأخير المنتظر أمام برينتفورد في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويأتي العمل الوثائقي احتفاءً بمشوار استثنائي لصلاح داخل أسوار “أنفيلد”، بعد أن حسم قراره بالرحيل بنهاية الموسم الجاري، لينهي رحلة امتدت تسعة أعوام، أصبح خلالها أحد أبرز أساطير النادي الحديث بفضل إنجازاته وأرقامه القياسية.
وخلال الفيلم، عبّر صلاح عن ارتباطه الكبير بالنادي وجماهيره، مؤكدًا أن ليفربول يمثل جزءًا مهمًا من حياته، مشيرًا إلى أن الدعم والحب اللذين تلقاهما من الجماهير كانا دائمًا الدافع الأكبر بالنسبة له طوال مسيرته مع الفريق.
وأكد قائد منتخب مصر أنه يشعر بالامتنان لخوض هذه التجربة الطويلة مع النادي، موضحًا أن الاستمرار داخل فريق بحجم ليفربول لمدة تسع سنوات يُعد أمرًا استثنائيًا لا يحظى به كثير من اللاعبين.
كما تحدث صلاح عن تعلق أسرته بالنادي الإنجليزي، كاشفًا أن أطفاله رفضوا فكرة تشجيع أي فريق آخر بعد رحيله، بسبب ارتباطهم الكبير بليفربول وجماهيره، في موقف وصفه بالمرح والمؤثر في الوقت ذاته.
واستعاد نجم “الريدز” واحدة من أبرز لحظاته العائلية داخل ملعب “أنفيلد”، عندما سجلت ابنته مكة هدفًا أمام الجماهير خلال احتفالات نهاية موسم 2017-2018، مؤكدًا أن تلك الذكرى ستظل من اللحظات الخاصة في حياته، خاصة مع الحب الكبير الذي أظهرته الجماهير لعائلته.
واختتم صلاح تصريحاته بالتأكيد على أن الدعم الجماهيري الذي حظي به طوال مسيرته مع ليفربول سيبقى مصدر فخر دائم بالنسبة له، معتبرًا أن هذا التقدير يعكس حجم ما قدمه للنادي عبر السنوات الماضية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض