محمد صلاح يسابق الزمن للحاق بمباراة الوداع أمام برينتفورد

يخوض النجم المصري محمد صلاح سباقًا مع الزمن من أجل اللحاق بفرصة الظهور الأخير بقميص ليفربول قبل نهاية الموسم، وذلك بعد التحديث الطبي الجديد بشأن إصابته الأخيرة.

وكان صلاح قد تعرض للإصابة خلال فوز ليفربول على كريستال بالاس بنتيجة 3-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث غادر ملعب "أنفيلد" وهو يعاني من آلام في العضلة الخلفية، ما أثار حالة من القلق حول إمكانية استمراره حتى نهاية الموسم.

وتشير التقارير الطبية إلى أن اللاعب يعاني من تمزق في العضلة الخلفية، وهي إصابة قد تحتاج إلى فترة علاج تمتد لنحو أربعة أسابيع، ما يجعل فرص لحاقه بالمباريات المتبقية محل شك كبير.

ويتبقى لليفربول أربع مواجهات فقط هذا الموسم، أمام مانشستر يونايتد خارج ملعبه، ثم تشيلسي على أرضه، وأستون فيلا خارج الديار، قبل ختام الموسم بمواجهة برينتفورد يوم 24 مايو، وهي المباراة التي يأمل صلاح في التواجد بها إذا سمحت حالته البدنية.

من جانبه، أكد المدير الفني للفريق آرني سلوت أن موقف اللاعب لا يزال غير محسوم، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ينتظر نتائج الفحوصات الطبية لتحديد إمكانية عودته قبل نهاية الموسم.

وفي السياق ذاته، أوضح إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، أن إصابة صلاح تستلزم فترة علاج تقارب أربعة أسابيع، مع صعوبة تحديد موعد عودته بدقة، سواء قبل المباراة الأخيرة أو خلالها.

كما كشفت تقارير عن تواصل الجهاز الفني للمنتخب المصري مع ليفربول للاطمئنان على حالة اللاعب، في ظل اقتراب كأس العالم خلال أقل من 50 يومًا، وأهمية جاهزيته لقيادة المنتخب.

وكان صلاح قد غادر أرض الملعب متجهًا مباشرة إلى غرفة العلاج بعد الإصابة، على أن يخضع لفحوصات إضافية خلال الأيام المقبلة لتحديد حجم الإصابة بشكل أدق، وسط ترقب واسع من جماهير ليفربول ومصر بشأن مستقبله القريب.