مشهد مؤثر.. حفيد يحاول إنقاذ جدته المتوفاه بـ«كورونا» عن طريق «التنفس الاصطناعي»

جسد أحد الأشخاص، أسمى معاني الإنسانية تجاه جدته التي صارعت الموت أمام عينيه في موقف للسيارات بإحدى مستشفيات مكسيكو سيتي بالمكسيك، ليضرب عرض الحائط بكل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، بعدما حاول إنقاذها.

والتقطت عدسات المصورين، مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا لشاب توفيت جدته بين يديه داخل السيارة في ساحة انتظار السيارات في المستشفى، بعدما قام بنقلها إلى المستشفى لمحاولة إسعافها بسبب معاناتها من مشاكل في الجهاز التنفسي نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وبينت الصور التي التقطها المصور المكسيكي موسيس بابلو، لحظة تواجد الشاب رفقة جدته داخل السيارة، محاولًا إسعافها عن طريق التنفس الاصطناعي من الفم “قبلة الحياة”، إلا أنها توفيت بين يديه، ثم حضرت ابنتها التي انهارت من البكاء بمجرد تأكدها من الخبر.

وأوضحت الصور، حالة الانهيار التي سيطرت على الشاب، أثناء محاولته إسعاف جدته عن طريق التنفس الاصطناعي، وأمام والدته التي كانت سيطرت عليها حالة شديدة من البكاء، لرحيل والدتها المسنة، قبل أن تحضر سيارة إسعاف لنقل السيدة إلى المستشفى من أجل دفنها وإصدار شهادة الوفاة الخاصة بها، وفقًا لما أكدته صحيفة “سين امبارجو” المكسيكية.

زر الذهاب إلى الأعلى