مصدر أمنى: لا صحة لمزاعم استغلال نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل لتحقيق عوائد مالية

نفى مصدر أمني ما تم تداوله على إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالخارج، بشأن الزعم بتحقيق صندوق مراكز الإصلاح والتأهيل عوائد مالية، والادعاء بأنها نتاج استغلال نزلاء المراكز.

فقد أكد مصدر أمني أن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة، وأن الصندوق المشار إليه أُنشئ بقرار جمهوري عام 1978، وتتم مراجعة أعماله المالية من قبل الجهات الرقابية المعنية، ويدخل ضمن الهيئات الاقتصادية على مستوى الجمهورية تحت الموازنة العامة للدولة، وكافة ميزانياته معلنة بالجريدة الرسمية.

ويهدف الصندوق إلى تدريب نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل وتعليمهم حرفًا في مختلف المجالات، تؤهلهم للانخراط في المجتمع عقب انتهاء فترة عقوبتهم، وقد تم تطويره في إطار السياسة العقابية الحديثة، حيث يتقاضى النزلاء أجورًا عن الحرف التي يمارسونها داخل المراكز، ويتم عرض منتجاتهم بأكبر المعارض في إطار تسويقها، بما يساعدهم في توفير احتياجاتهم وأسرهم.

كما يتم توظيف باقي العائد للارتقاء بالخدمات الصحية والمعيشية والتدريبية المقدمة للنزلاء، فضلًا عن مساعدة ذويهم من خلال منظومة متكاملة للرعاية اللاحقة، وقد سبق الإعلان عن تلك الأنشطة في العديد من المناسبات.

وأشار المصدر إلى أن التجربة المطبقة بمراكز الإصلاح والتأهيل حاليًا تحقق نتائج إيجابية نوعية في الأهداف المرجوة منها، وهي محل إشادة العديد من الجهات المحلية والدولية لمراعاتها أعلى معايير حقوق الإنسان العالمية.

ويأتي ذلك ضمن سلسلة الادعاءات المزيفة والمدلسة التي دأبت على اصطناعها جماعة الإخوان الإرهابية، في إطار محاولتها اليائسة لإثارة البلبلة، وهو ما يدركه الرأي العام.

وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجي تلك المزاعم.