ميسي يودع الأرجنتين برسالة مؤثرة: كل خطوة قطعتها كانت تستحق العناء

وجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسالة مؤثرة إلى جماهير منتخب بلاده، عقب ظهوره الأخير بقميص «الألبيسيليستي» على ملعب «ماس مونومنتال»، مستعيدًا أبرز محطات رحلته مع المنتخب وموجهًا الشكر لكل من سانده طوال مسيرته الدولية.

ونشر ميسي رسالته عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، معربًا عن افتقاده بالفعل ارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني، رغم تأكيده أن قرار إنهاء مسيرته الدولية هو القرار الصحيح بالنسبة له.

وقال قائد المنتخب الأرجنتيني: «كانت مباراتي الأخيرة بالأمس، وأفتقد بالفعل ارتداء القميص السماوي والأبيض. أعلم أنني أتخذ القرار الصحيح. كانت رحلة رائعة، مليئة بالأفراح، وكذلك ببعض الأحزان، لكنني على يقين من أن كل خطوة قطعتها كانت تستحق العناء».

وأضاف: «تبقت لي أشياء كثيرة لأقولها، ومن المستحيل بالنسبة لي أن أعبر عن كل ما أشعر به في بضع كلمات أو في منشور. لم تكن هذه الرحلة لتصبح ممكنة من دون عائلتي، التي كانت دائمًا إلى جانبي وساندتني، خصوصًا في الأوقات الصعبة، عندما كنت في أمسّ الحاجة إليها».

وتابع ميسي توجيه الشكر إلى أصدقائه وزملائه ومدربيه وأجهزتهم الفنية، تقديرًا للدور الذي لعبوه خلال رحلته مع المنتخب، قائلًا: «كان أصدقائي أيضًا من العناصر التي لا غنى عنها، إلى جانب جميع زملائي والمدربين الذين عملت معهم، وأجهزتهم الفنية».

وحرص قائد الأرجنتين على استعادة ذكرى أسطورة بلاده الراحل دييجو مارادونا، مؤكدًا أن تأثيره ظل حاضرًا في مسيرة المنتخب.

وقال ميسي: «لا أريد أن أنسى دييجو، الذي وضع بلادنا في المكانة التي تستحقها، وكما أقول دائمًا، أعلم أنه ساعدنا وهو هنا معنا، وكذلك من السماء، في كل خطوة خطوناها».

كما وجه نجم الأرجنتين الشكر إلى جميع الأندية التي لعب لها، تقديرًا لتعاونها معه والسماح له بالانضمام إلى المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية.

وقال: «شكرًا للأندية التي لعبت لها، على احترامها دائمًا لمشاعري والسماح لي بالتفرغ لبلادي عندما كان يحين موعد ارتداء قميص المنتخب».

واختتم ميسي رسالته بتوجيه الشكر إلى الله، قائلًا: «وبالطبع، شكرًا لله؛ فلولا هدايته ومشيئته، لما كنا نحلم أصلًا بالوصول إلى ما نحن عليه الآن. أنا ممتن. أحبكم كثيرًا، وسأفتقدكم، وسأظل دائمًا أوجه لكم الشكر على وجودكم إلى جانبنا، وإلى جانبي».