نرمين الفقي عن كواليس مشهد وفاة نجلها في "أولاد الراعي": افتكرت أمي وفقدت القدرة على الحركة

كشفت الفنانة نرمين الفقي تفاصيل تجربتها المختلفة في مسلسل أولاد الراعي، والذي عُرض في الموسم الرمضاني الماضي، حيث قدمت من خلاله شخصية “فايقة” في أول تجربة لها مع أدوار الشر.

أكدت أن المنتج ريمون مقار لعب دورًا كبيرًا في إقناعها بالمشاركة، رغم تخوفها في البداية من خوض هذه المنطقة الجديدة.

وأوضحت نرمين الفقي أنها كانت مترددة بشدة، خاصة أنها لم تقدم هذا النوع من الأدوار من قبل، لكن وجود فريق العمل، وعلى رأسهم خالد الصاوي وأحمد عيد، شجعها على اتخاذ القرار، قائلة إنهم طالبوها بتجديد نفسها وتغيير جلدها، وهو ما جعلها تتحمس بعد قراءة السيناريو.

وأضافت أن أكثر ما جذبها للشخصية هو البعد الإنساني فيها، خاصة مشاعر الأم، مؤكدة أن مشهد وفاة ابنها كان من أصعب المشاهد التي قدمتها، حيث تم تصويره ثلاث مرات بنفس القوة والانفعال، لدرجة أنها كانت غير قادرة على الوقوف من شدة التأثر.

وأشارت إلى أن الشخصية ليست شريرة بشكل مطلق، بل لها دوافع إنسانية معقدة، موضحة أن كل تصرفاتها نابعة من معاناتها بعد فقدان نجلها، والأزمات التي مرت بها مع زوجها.

وكشفت نرمين الفقي عن تأثرها الشخصي الشديد أثناء التصوير، حيث استعادت لحظة وفاة والدتها خلال مشهد البكاء، قائلة إنها كانت تردد “ماما” بشكل تلقائي، وهو ما جعل الأداء يخرج بصدق كبير.

وأكدت في ختام حديثها أن شخصية “فايقة” كانت تعيش من أجل أبنائها، وأن كل قراراتها كانت بدافع الأمومة، حتى في أصعب المواقف، مشيرة إلى أن فهم دوافع الشخصية كان المفتاح الأساسي لتقديمها بهذا الشكل المقنع.