«نقلوه مراعاة لأسرته».. الداخلية تكشف حقيقة وفاة نزيل داخل مركز إصلاح بالمنيا

كشفت وزارة الداخلية حقيقة ما جرى تداوله عبر عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالخارج، بشأن وفاة أحد النزلاء داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بمحافظة المنيا، مع الادعاء بتعرضه للتنكيل ونقله إلى مركز إصلاح وتأهيل بالوادي الجديد العام الماضي رغم معاناته من مرض بالقلب.

وبالفحص، تبين أن النزيل المذكور محبوس بقرار قضائي على ذمة إحالته للمحاكمة في إحدى القضايا المتعلقة بالانضمام إلى جماعة الإخوان الإرهابية.

وأوضحت الوزارة أن النزيل لديه تاريخ مرضي يتضمن الإصابة بمرض السكري، وضعف عضلة القلب، وارتفاع ضغط الدم، مشيرة إلى أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة بصورة متكاملة، أسوة بباقي النزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.

وأضافت أن النزيل كان قد نُقل خلال العام الماضي من أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بمحافظة الوادي الجديد إلى مركز إصلاح وتأهيل بالمنيا، وذلك مراعاة لظروف أسرته المقيمة بمحافظة بني سويف، وفي إطار السياسة العقابية الحديثة التي تراعي البعد الإنساني للنزلاء وأسرهم.

وأكدت الداخلية أن أسرة النزيل تقوم بزيارته بصورة منتظمة داخل محبسه، وكانت آخر زيارة له بتاريخ 11 أغسطس الماضي، بما ينفي ما تم تداوله بشأن عزله عن ذويه أو التنكيل به.

وأشارت الوزارة إلى أن ما تم تداوله يأتي ضمن ما وصفته بدأب عناصر الجماعة الإرهابية الهاربة بالخارج على نشر معلومات غير صحيحة وتزييف الحقائق، بهدف إثارة البلبلة ومحاولة التأثير على حالة الاستقرار في البلاد.