واشنطن بوست: زيادة وزن ترامب 10.43 كيلو منذ حملته الرئاسية

أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خلال الفترة الأخيرة تدقيقا بشأن عدد من المؤشرات الصحية، من بينها ظهور كدمات في يديه وتورم في كاحليه، إلى جانب ملاحظات بشأن النعاس، فيما أعرب أطباء عن قلقهم من زيادة وزنه خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب التقرير، يزن ترامب حاليًا نحو 238 رطلًا، أي ما يعادل حوالي 108 كيلوجرامات، وفق تقرير طبي أصدره البيت الأبيض في مايو الماضي، مقارنة بـ215 رطلًا في سجل الحجز الخاص به عام 2023، وهو ما يشير إلى زيادة تبلغ نحو 23 رطلًا، أي قرابة 10.4 كيلوجرامات.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الوزن يضع ترامب، البالغ طوله 6 أقدام و3 بوصات، على مسافة قصيرة من تصنيف السمنة وفق مؤشر كتلة الجسم، بعدما سبق أن صُنف ضمن فئة السمنة خلال عامي 2019 و2020. كما أشارت إلى أن إدارة ترامب قالت إنه اكتسب 14 رطلًا بين آخر فحصين طبيين سنويين.

ونقلت «واشنطن بوست» عن أطباء أن زيادة الوزن تمثل عامل خطر لعدد من المشكلات الصحية، مشيرة إلى أن أطباء البيت الأبيض نصحوا ترامب بالعمل على خفض وزنه وتحسين نظامه الغذائي وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.

وقال سكوت كاهان، مدير المركز الوطني للوزن والعافية وطبيب في جامعة جورج واشنطن، إن السمنة تعد عامل خطر قويًا للعديد من المشكلات الصحية، فضلًا عن ارتباطها بزيادة مخاطر الإعاقة والوفاة المبكرة.

في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن أطباء ترامب أكدوا مرارًا تمتعه بالطاقة والقدرة على العمل، لافتة إلى أن جدول أعماله يتضمن اجتماعات وفعاليات مكثفة، إلى جانب ممارسته رياضة الجولف بصورة متكررة.

وبحسب التقرير، لم يقدم البيت الأبيض ردًا مباشرًا على الأسئلة المتعلقة بوزن ترامب، مكتفيًا بالإشارة إلى نشاطه وطاقة أدائه، فيما لم يرد على أسئلة بشأن توصيات الأطباء له بخفض وزنه أو ما إذا كان قد استخدم أدوية من فئة GLP-1 لإنقاص الوزن.

ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله إنه لم يتناول أدوية GLP-1، بينما نفت الإدارة الأمريكية في وقت سابق حصوله على دواء «ريتاتروتايد» المخصص لإنقاص الوزن.

كما استعرض التقرير تاريخ وزن ترامب، مشيرًا إلى أنه كان يزن 236 رطلًا عام 2016، ثم ارتفع وزنه إلى 239 رطلًا عام 2018، و243 رطلًا عام 2019، قبل أن يصل إلى 244 رطلًا في عام 2020.

وفي المقابل، ظهر ترامب بوزن أقل عند إعلانه خوض حملته الانتخابية مجددًا عام 2023، مع تأكيد حملته آنذاك أنه خفض وزنه من خلال تحسين نظامه الغذائي ومواصلة النشاط البدني اليومي.