وزير التموين يصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة تشمل 35 قيادة في 13 محافظة

أصدر الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، حركة تنقلات وتعيينات موسعة للقيادات، في إطار تنفيذ خطة الدولة للتطوير المؤسسي وإعادة الهيكلة داخل الوزارة وجهاتها التابعة.

وشملت الحركة إصدار 25 قرارًا وزاريًا تضمنت شغل 35 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة ومديريات التموين في 13 محافظة، وتنوعت القرارات بين تعيين وتجديد تعيين وتجديد ندب وإنهاء ندب، إلى جانب إجراء تنقلات موسعة.

وأكد الوزير أن هذه الحركة تأتي في إطار رؤية شاملة تستهدف رفع كفاءة الأداء بجميع قطاعات الوزارة، سواء في الديوان العام أو المديريات، بما يحقق التكامل في منظومة العمل ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشملت القرارات تكليف عدد من القيادات بمديريات التموين، حيث تم تعيين عادل الهابط مديرًا لتموين مطروح، وهند مساعد مديرًا لتموين دمياط، وسامح شبل مديرًا لتموين كفر الشيخ، وندب سلوى مصطفى مديرًا لتموين الوادي الجديد، وتكليف مجدي عبد الكريم مديرًا لتموين الإسماعيلية، مع تجديد تكليف حسن محمد إبراهيم مديرًا لتموين قنا.

كما تضمنت الحركة تكليف عدد من وكلاء المديريات، من بينهم رجب محمد عمار بجنوب سيناء، وحسين محمد عمر بالبحر الأحمر، وحسين خلف متولي بالمنيا، وعمرو بخيت بكر بمطروح، وحسن عبدالسلام محمد بشمال سيناء، إلى جانب تجديد تكليف هبة الله سمير بالإسكندرية وعفت رفعت بسوهاج.

وفي ديوان عام الوزارة، تم تعيين مديرين عموميين بالإدارات العامة لشؤون الرقابة على الأنشطة السلعية والمعاملات التجارية، ومتابعة شؤون التعاونيات الاستهلاكية.

كما شملت الحركة تجديد تعيين 20 من القيادات، بينهم 9 مديري عموم بالديوان العام، و7 مديري مديريات، و4 وكلاء مديريات بالمحافظات.

وأوضح الوزير أن القرارات جاءت بناءً على تقييم شامل لمستويات الأداء، بهدف إعادة توزيع الكوادر القيادية وفق متطلبات المرحلة، وتعزيز القدرة على تنفيذ السياسات التموينية بكفاءة على مستوى الجمهورية.

وأضاف أن التغييرات تستهدف الدفع بقيادات قادرة على التعامل الميداني مع التحديات، خاصة في ملفات ضبط الأسواق، وإحكام الرقابة على منظومة الدعم، وضمان توافر السلع الأساسية واستقرار الأسواق.

وشدد على استمرار الوزارة في تنفيذ خطة التطوير المؤسسي بشكل مرحلي، وربط بقاء القيادات في مواقعها بمدى تحقيق نتائج فعلية على أرض الواقع.

واختتم وزير التموين بالتأكيد على أن الهدف من هذه الحركة هو رفع كفاءة الأداء وتحقيق الانضباط داخل المنظومة التموينية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات ودعم منظومة الأمن الغذائي.