وزير الزراعة يخصص 5 ملايين جنيه لدعم مشروعات تنمية المرأة السيناوية

أعلن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق عن حزمة من المنح الداعمة للمجتمع السيناوي، وعلى رأسها تخصيص 5 ملايين جنيه لدعم المرأة في تنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، وذلك في خطوة عملية تعكس اهتمام الدولة بالتمكين الاقتصادي لأهالي سيناء، ودمجهم في التنمية.

جاء ذلك على هامش احتفالية تدشين أعمال إعادة تأهيل وإعمار محطة بحوث الصحراء بالشيخ زويد، بحضور الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، وسط حضور شعبي ورسمي حاشد ضم قيادات الوزارة ومركز بحوث الصحراء، والمحافظة وشيوخ وعواقل سيناء.

ووضع علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، اليوم، حجر الأساس لأعمال إعادة تأهيل وإعمار محطة بحوث الصحراء بمدينة الشيخ زويد، بهدف عودة الروح لواحد من أهم الصروح العلمية والبحثية في شبه جزيرة سيناء، في خطوة تجسد إرادة الدولة المصرية في معركة البناء والتعمير.

وتأتي أعمال إعادة الإعمار، التي تنفذها شركة المقاولون العرب، لتمحو آثار التخريب والدمار التي طالت المحطة خلال فترات الاضطراب الماضية والتي شهدتها مدينة الشيخ زويد، والأعمال الإرهابية في الماضي.

وتبلغ مساحة المحطة 18 فداناً، وتعد من المحطات الرئيسية لمركز بحوث الصحراء في سيناء، وتضم "بنك الجينات النباتية للصحارى المصرية".

وأكد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن إعادة إحياء هذه المحطة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بوضع سيناء على خارطة التنمية المستدامة، بالإضافة إلى أن تلك الخطوة تعد ترسيخ لوجود الدولة العلمى والخدمي في قلب سيناء.

وشدد فاروق على أهمية أن تعود تلك المحطة لسابق عهدها، ككيان تفخر به وزارة الزراعة ومركز بحوث الصحراء، لتكون الذراع الفني للوزارة لدعم المزارع السيناوي، وتوفير الشتلات والأصول الوراثية التي تتناسب مع طبيعة المنطقة، لافتا إلى أنه سيتم توفير كافة الإمكانيات لتعود المحطة مركزاً هاما للبحوث المناطق ذات الطبيعة الصحراوية.

واضاف الوزير أن اعادة إعمار محطة الشيخ زويد، هي رسالة للعالم أجمع بأن سيناء قد طوت صفحة الإرهاب وبدأت عصر البناء الفعلي، في إطار الرؤية السياسية لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مضيفاً أن الوزارة تضع نصب أعينها تحويل نتائج الأبحاث العلمية في "بنك الجينات" إلى واقع ملموس يزيد من إنتاجية الفدان في الأراضي الصحراوية.