أبو العينين: يجب أن نعود إلى حل القضية الفلسطينية من جذورها من خلال حل الدولتين

وجه النائب محمد أبو العينين رئيس البرلمان الأورومتوسطي، الشكر للمملكة المغربية ملكا نصره الله وحكومةً أيدها الله وبرلمانا وفقه الله وشعبا كريما.

وتابع خلال كلمته بمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، ونقلها الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي، على قناة صدى البلد، أن العالم اليوم يعاد هندسته الاقتصادية والتحديات تشمل كل شئ .

ولفت إلى أن التحديات العالمية التي تتجمع في نطاق هذا المحيط الحيوي الإقليمي للشرق الأوسط كبيرة، قائلا: أنتهز هذه الفرصة لأحيي وأرحب بالاتفاق الذي حدث بين الرئيس ترامب وإيران.

وأضاف النائب محمد أبو العينين رئيس البرلمان الأورومتوسطي،: «ندعو الله أن يكون الاتفاق بادرة خير وسلام وأمن للمنطقة بأسرها»، موجهًا التحية لكل من ساهم في إحلال هذا الموضوع من الوساطة الدولية لدول الجوار ودولة باكستان ومصر والسعودية وقطر.

ووجه أبو العينين الشكر لكل الدول التي استطاعت أن تؤيد وتساهم في إحلال السلام في المنطقة، مشيدًا بموقف الدول العربية الخليجية التي تعرضت لاعتداءات غير مبررة لمنشآتها المدنية والتزمت بالحكمة وضبط النفس.

وأكد النائب محمد أبو العينين رئيس البرلمان الأورومتوسطي، أن التكامل الاقتصادي الموعود والمنشود في المنطقة لا يمكن أن ينفصل عن النزاع الإقليمي لحقوق الشعب الفلسطيني، وأرجو ألا ننسى أن هذه هي بؤرة الصراع العربي الإسرائيلي.

وقال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استطاع أن يوقف الحرب بالأمس وأن يوقف الدمار منذ حوالي 7 شهور في مؤتمر شرم الشيخ بالقاهرة؛ حيث كان حلما أن توقف هذه الحروب وهذا الدمار في غزة.

وأكد أنه يجب أن نعود إلى حل القضية الفلسطينية من جذورها وحل الدولتين والأراضي والفلسطينيون يعودون بلا تهجير، مؤكدًا أنه يجب أن تقام الدولة الفلسطينية على أرضها في حدود 4 من حزيران عام 67 .

وشدد النائب محمد أبو العينين رئيس البرلمان الأورومتوسطي، أننا نعرف ما يحدث في العالم وفي منطقتنا ونعرف أننا مطالبون بالكثير، ومن حسن الطالع أنه في أكتوبر الماضي تقدم الاتحاد الأوروبي بميثاق جديد.

وأضاف أن الميثاق وضع خارطة طريق لسنوات عديدة بعد أن تباطأ التعامل بين دول الشمال والجنوب، موضحا أنه بعد أن تباطأت الرؤى ولم تتحقق الأهداف بعد مؤتمر برشلونة عبر 30 عاما ولذا نحن أمام ميثاق جديد.. ميثاق وضعت فيه الأسس للتعامل في الفترة المستقبلية.

وواصل النائب محمد أبو العينين رئيس البرلمان الأورومتوسطي، أن الميثاق وضعت أمامه كل التحديات المستقبلية التي يجب أن نجد حلولا لها وكان على رأسها ما يتعلق بالشباب، مؤكدا ضرورة استغلال كل قدرات الجنوب سواء في الدول العربية المطلة على البحر المتوسط أو في أفريقيا.