أسرة نيرة أشرف تعلن قبول تلقي العزاء بعد إعدام محمد عادل

 

قال خالد عبد الرحمن محامي أسرة نيرة أشرف، طالبة المنصورة ، والتى قتلها صديقها ، محمد عادل ، عقب تنفيذ حكم الإعدام في المتهم اليوم، إنها سوف سوف تتلقى العزاء يوم 20 يونيو على المقابر لإحياء الذكرى السنوي الأولى للراحلة.

الحكم أثلج صدورنا 

وأضاف المحامى أن تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهم في أقل من سنة أثلج صدورنا.. ونيرة هترتاح في قبرها ،وكان نفسي يكون تنفيذ حكم الإعدام علني ويتم تصويره وإذاعته على الجميع.

تنفيذ حكم الإعدام

نفذت صباح اليوم الاجهزة المختصة، حكم الإعدام على محمد عادل المتهم بقتل الطالبة نيرة أشرف، أمام بوابة كلية الآداب بجامعة المنصورة في محافظة الدقهلية، وذلك بعد رفض الطعن المقدم من قبل المتهم.

تأييد محكم النقض 

 

ورفضت محكمة النقض يوم الخميس الموافق 9 فبراير طعن محمد عادل قاتل نيرة أشرف على حكم إعدامه وقررت تأييد حكم الإعدام.

 

احالة المتهم للمحاكمة الجنائية

وكان المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، أمر في 22 يونيو الماضي، بإحالة المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات؛ لمعاقبته فيما اتهم به من قتل الطالبة المجني عليها (نيرة) عمدا مع سبق الإصرار، حيث بيت النية وعقد العزم على قتلها، وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة، وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصدا إزهاق روحها، وقد جاء قرار الإحالة بعد ثمان وأربعين ساعة من وقوع الحادث.

أدلة النيابة

 

وكانت النيابة العامة قد أقامت الدليل قبل المتهم من شهادة خمسة وعشرين شاهدا منهم طلاب، وأفراد أمن الجامعة، وعمال بمحلات بمحيط الواقعة، أكدوا رؤيتهم المتهم حال ارتكابها، وفي مقدمتهم زميلات المجني عليها اللاتي كن بصحبتها حينما باغتها المتهم، وآخرون هددهم حينما حاولوا الذود عنها خلال تعديه عليها، وكذا ذوو المجني عليها، وأصدقاؤها الذين أكدوا اعتياد تعرض المتهم وتهديده لها بالإيذاء لرفضها الارتباط به بعدما تقدم لخطبتها، ومحاولته أكثر من مرة إرغامها على ذلك، مما ألجأهم إلى تحرير عدة محاضر ضده.

تتبع المتهم للمجتى عليها 

 

كما أن المتهم قبل الواقعة بأيام سعى إلى التواصل مع المجني عليها للوقوف على توقيت استقلالها الحافلة التي اعتادت ركوبها إلى الجامعة، ورفضها إجابته، مؤكدين جميعا تصميم المتهم على قتل المجني عليها، كما أكد صاحب الشركة مالكة الحافلة علمه من العاملين بها تتبع المتهم المجني عليها بالحافلة التي اعتادت استقلالها إلى الجامعة، فضلا عما شهد به رئيس المباحث مجري التحريات من تطور الخلاف الناشئ بين المجني عليها وبين المتهم لرفضها الارتباط به إلى تعرضه الدائم لها، حتى عقد العزم على قتلها، وتخير ميقات اختبارات نهاية العام الدراسي ليقينه من تواجدها بالجامعة موعدا لارتكاب جريمته، وفي يوم الواقعة تتبع المجني عليها، واستقل الحافلة التي اعتادت ركوبها، وقتلها لدى وصولها للجامع