أوسكار رويز يوضح الجدل التحكيمي: لا ركلة جزاء للأهلي.. والتفاصيل الدقيقة تحسم القرار

أكد أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، أن الجدل المثار حول لقطة مباراة سيراميكا كليوباترا والأهلي يعود لطبيعة حالات لمسة اليد، التي تُعد من أكثر القرارات التحكيمية تعقيدًا وإثارة للنقاش.

وقال رويز، في تصريحات تلفزيونية، إن الحالة خضعت لمراجعة دقيقة من اللجنة الفنية، التي استعانت بحالات مشابهة ودرست اللقطة من أكثر من زاوية، قبل الاستقرار على عدم احتساب ركلة جزاء.

وأوضح: "الزوايا الخلفية قد تكون خادعة في مثل هذه الحالات، لكن الزاوية الأهم هي كاميرا التسلل، لأنها تُظهر بدقة وضع يد اللاعب بالنسبة لجسده"، مشيرًا إلى أن اللقطة من هذه الزاوية أكدت أن يد لاعب سيراميكا كانت خلف جسمه وفي وضع طبيعي، مع محاولة واضحة لتجنب لمس الكرة.

وأضاف أن تفسير لمسة اليد لا يعتمد فقط على ملامسة الكرة ليد اللاعب، بل يرتبط بعدة عوامل، أبرزها وضع اليد، ونية اللاعب، وما إذا كانت تُكبر من حجم الجسم، وهو ما لم يتوافر في هذه الحالة.

وشدد رئيس لجنة الحكام على أن مقارنة هذه اللقطة بحالات أخرى، مثل مباراة بيراميدز والمصري، غير دقيقة، موضحًا أن الفارق الجوهري يكمن في وضعية اليد، حيث كانت مرفوعة وتُكبر الجسم في الحالة الأخرى، ما يبرر اختلاف القرار.

وأشار رويز إلى أن حالات مشابهة شهدتها بطولات كبرى، وتم التعامل معها بنفس التفسير، مؤكدًا أن الحكم محمود وفا اتخذ قراره بناءً على قراءة فنية مدعومة بالمراجعة عبر تقنية الفيديو.

كما لفت إلى أن تعدد زوايا التصوير قد يمنح انطباعات مختلفة، ما يستلزم مراجعة شاملة قبل اتخاذ القرار، وهو ما حدث بالفعل في هذه الواقعة.

واختتم رويز تصريحاته بالتأكيد على أن غياب الاتساق الظاهري في تدخلات تقنية الفيديو أحيانًا يثير الجدل بين الجماهير، إلا أن التفاصيل الدقيقة لكل حالة تظل العامل الحاسم في القرار التحكيمي، مشددًا على أن قرار الحكم في هذه اللقطة له مبرراته الفنية، حتى وإن لم يحظَ بقبول الجميع.