إحالة أوراق الإرهابي «السماري» للمفتي بقضية حادث الواحات  

أحالت محكمة جنايات غرب العسكرية اليوم الأحد أوراق عبد الرحيم محمد المسماري إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي فى إعدامه شنقًا فى القضية المعروفة إعلاميا بحادث الواحات والتي استشهد فيها 16 من قوات الان وإصابة 13 آخرين .. وحددت المحكمة 3 نوفمبر المقبل جلسة للنطق بالحكم على 42 متهما فى القضية .

 

وكانت النيابة قد أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات العسكرية فى 20 أكتوبر 2017 بمنطقة صحراوية بالكيلو 135 طريق الواحات البحرية بعمق كبير داخل الصحراء وصل لـ 35 كم، ارتكب المتهمون عمليتهم الإرهابية التي نتج عنها استشهاد 16 من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين .

وكشفت التحقيقات أن المتهم الرئيسى في حادث الواحات الإرهابية القيادى عبدالرحيم محمد عبدالله المسمارى ليبى الجنسية، تدرب وعمل تحت قيادة الإرهابى المصري المتوفى عماد الدين أحمد، وشارك في العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة بالواحات، واختطاف النقيب محمد الحايس، وتبين من التحقيق أن المتهم المسمارى تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضى الليبية وكيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات وتسلل لمصر لتأسيس معسكر تدريب بالمنطقة الصحراوية بالواحات كنواة لتنظيم إرهابى تمهيدا لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه دور العبادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية.

 

وأسندت نيابة أمن الدولة العليا إلى الإرهابي الليبي اتهامات القتل العمد مع سبق الإصرار بحق ضباط وأفراد الشرطة في طريق الواحات تنفيذا لغرض إرهابي، والشروع في القتل العمد تنفيذا لذات الغرض، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر مما تستعمل عليها والتي لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، وحيازة مفرقعات، والانضمام إلى تنظيم إرهابي، والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور تستهدف الاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.