إقرار بـ 30 جنيها .. لو عاوز تتبرع بأعضائك بعد الوفاة هتعمل إيه؟

قال سامي إمام رئيس مصلحة الشهر العقاري الأسبق، إن القانون ينص على وجود إقرار مطبوع وجاهز في جميع مكاتب الشهر العقاري، من أجل التبرع بالأعضاء بدون أي منفعة بالنسبة للشخص الحي لآخر على قيد الحياة، أو من شخص ميت إلى آخر حي.

التبرع بالأعضاء

أضاف سامي إمام، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير» على قناة صدى البلد، أنه ثمّة إقرار آخر في الأوراق الرسمية خاص بوصية يتركها شخص من أجل التبرع بأعضائه بعد وفاته، لشخص آخر حي.

أوضح رئيس مصلحة الشهر العقاري الأسبق، أن إجراءات إقرار التبرع بالأعضاء لا تحتاج أكثر من صورة البطاقة الشخصية وتوقيع الشخص على الإقرار، لافتا إلى أن الرسوم بسيطة وتتراوح ما بين 30 إلى 50 جنيها.

وكان الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، تحدث عن حملة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، قائلا: إنه المقرر شرعا أن الإنسان لا يهب ولا يبيع إلا ما يملك.

وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الجسد الآدمي ملك لله تعالى، وأستودع الله هذا الجسد الإنسان وأصبح مؤتما عليه.

الأعضاء الآدمية

وأوضح أن غرس أو نقل الأعضاء الآدمية من إنسان حي إلى آخر حي أو من إنسان ميت إلى آخر حي، فهناك مجموعة من العلماء الثقال الراسخين ذهبوا إلى المنع والتحريم ومنهم الشيخ محمد متولي الشعراوي والدكتور شاهين لاشين.

وأكد أن الله قال لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وقال 'ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما'، وقال «ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق».

ولفت إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: إن كسر عظم الميت ككسره حي، المعروف أن الإنسان لا يملك الجسد وعليه أن يسلمه كما وهبه الله تعالى لأنه من الأمانات.

فيما يتعلق بدليل المعقول، فإن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، موضحا أن نقل الأعضاء الآدمية في العالم الثالث ويكون في صالح من يملك الأموال وليس في جانب الفقراء والمعدومين.

الموت الإكلينيكي

وأكد أن نقل الأعضاء يكون في حالة الموت الإكلينيكي وليس الموت الشرعي؛ لأن الإنسان يكون على قيد الحياة، وإنما بعد 6 ساعات على الوفاة لا يمكن نقل الأعضاء؛ لأنه يكون اعتداء على جسد آدمي بنزع الأعضاء قبل تمام خروج الروح إلى الله وهذه تكون جناية عمدية إذا أقرها المجتمع يكون كمن يقتل النفس البشرية وهو من الناحية الفقهية إتجار بالبشر.

وشدد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن هناك عصابات معلومة من بعض معدومي الضمير، وأصبح المصريين إكسسوار لمن يملك الأموال لأشقائنا في الخليج أو غيره.

واستطرد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أنه إذا صدرت قرارات لتمييع الدين أو المجاملة أو المسايرة أو الإملاءات فإنها تكون هذه القرارات لا تمثل صحيح الإنسان. واختتم أن كل إعلانات التبرع بالأعضاء في الصحف كاذبة؛ لا يوجد تبرع في مصر وكلها بيع وإتجار، وهذا إتجار بالبشر من المنقول والمنقول إليه، معلقا «أن هذا الرأي يمثله شخصيا».

أحمد كريمة: التعدد من الشرع والمتطفلون على الإعلام حرفوا تصريحاتي.. فيديو

سحر الجعارة لـ أحمد كريمة: طالما لا تستطيع الرد على شيخ الأزهر فلتصمت للأبد.. فيديو

https://www.youtube.com/watch?v=7vTQ1KN6Sng

عبد الله النجار : التبرع بالأعضاء جائز وليس في حرمة إلا فى حالة البيع .. فيديو