الإفتاء: الأكمل في صيام عاشوراء الجمع بين 9 و10 و11 محرم
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأكمل والأفضل في صيام يوم عاشوراء هو أن يقترن بصيام يوم قبله ويوم بعده، بحيث يصوم المسلم أيام التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر الله المحرم.
وأوضحت دار الإفتاء أن صيام الأيام الثلاثة يعد من أفضل مراتب صيام عاشوراء، استنادًا إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من الحث على مخالفة اليهود والجمع بين هذه الأيام المباركة.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن المسلم يستحب له صيام يوم التاسع والحادي عشر إلى جانب يوم عاشوراء، لما ورد في الأحاديث النبوية الدالة على فضل ذلك.
واستشهدت بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «صُومُوهُ، وَخَالِفُوا فِيهِ اليَهُودَ، وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا، وَبَعْدَهُ يَوْمًا»، مؤكدة أن هذا النهج يجمع بين تحصيل فضل صيام عاشوراء وتحقيق سنة مخالفة اليهود.
فضل صيام يوم عاشوراء
وأكدت دار الإفتاء أن يوم عاشوراء من الأيام المباركة التي يستحب اغتنامها بالطاعات والعبادات، وفي مقدمتها الصيام، لما له من أجر عظيم وفضل كبير عند الله سبحانه وتعالى.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض